- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

مدير بيت العمال المحامي حمادة أبو نجمة مع بدء مجلس النواب النظر في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي تتزايد المخاوف من تكرار تجارب سابقة جرى فيها تمرير قوانين بالغة الأهمية بإجراءات متسارعة لا تعكس

لم تبتلع الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بيسر وسهولة، ويجد رئيسها عسراً في هضمه، والأهم، في تسويغه وتسويقه على حلفائه وأصدقائه، ومن خلفهم الرأي العام الإسرائيلي، وقد بات

لفهم السلوك السياسي والعسكري والاستيطاني لكيان الاحتلال، لا بد من التوقف عند ثقافة "الصبرا"، التي نشأت في إطار مشروع الحركة الصهيونية لإنتاج "اليهودي الجديد" في فلسطين، وقد تبلورت هذه الثقافة مع بناء

في خضم كل ما يعصف بالمنطقة من حروب وتحولات وتهديدات متجددة، يبقى الأردن وحده أمام ثقل استثنائي لا تواجهه بالقدر ذاته دولة أخرى في المنطقة، ثقل اسمه إسرائيل، ليس كجار جغرافي عادي، بل كمشروع استعماري

تُثير التظاهرات الواسعة التي شهدتها مدن وبلدات سورية مختلفة، شمالاً وجنوباً وفي العاصمة دمشق، استنكاراً للقانون الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين وانتصاراً للمسجد الأقصى المغلق لما يقرب من الأربعين

رصد عدد من كتّاب المقالات الأردنيين في إصداراتهم الأخيرة التداعيات المتصاعدة للحرب الإقليمية على المملكة، متناولين أبعادها العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية، في مشهد وصفوه بأنه الأخطر على الأردن

كتّاب أردنيون يتناولون مشهد الحرب والاقتصاد والحريات في ظل التصعيد الإقليمي رصد عدد من كتّاب المقالات الأردنيين في إصداراتهم الأخيرة تداعيات التصعيد الإقليمي على المشهد السياسي والاقتصادي والحقوقي في

في الأشهر الماضية، أعادت حالات الانتحار المأساوية فتح نقاش مهم حول كيفية تناول هذا النوع من القضايا في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا النقاش ليس جديدًا، لكنه يزداد إلحاحًا كلما تكررت مثل هذه

انشغل كتّاب الأعمدة بتحليل تداعيات التصعيد الإقليمي على الاقتصاد الوطني، في ظل تداخل معقد بين السياسة والاقتصاد، وسط تحذيرات من انتكاسة محتملة في مؤشرات النمو، مقابل دعوات للواقعية في تقييم أداء

عكست مقالات كتّاب الرأي في الأردن صورة مركّبة للمشهد الداخلي والإقليمي، حيث تداخلت التحذيرات من فوضى الأسواق مع قراءات استراتيجية للحرب الدائرة في المنطقة، ورسائل سياسية واقتصادية تتعلق بإدارة الدولة

















































































































