مقالات

الكُتّاب

يبقى ملف الجسر بين الأردن وفلسطين حاضرا بقوة، لأن الجسر لا يعبر عن حدود، بل عن وضع إنساني له تداعيات سياسية وتأثيرات ممتدة. في الجولة المباغتة على الجسر بمعية وزير الداخلية، لاحظت أن أغلب الفلسطينيين

الكاتب فوزي السمهوري وفد المجلس الفلسطيني قادما من أذربيجان الذي ضم الدكتور خالد مسمار والدكتور فوزي السمهوري اعضاء المجلس المركزي الفلسطيني بعد ان شارك الوفد بمؤتمر الدورة العشرين لاتحاد اعضاء

عن العربي الجديد أثار الازدحام والتأخير على جسر الملك حسين خلال أشهر الصيف المزدحمة غضب المسافرين الفلسطينيين وعائلاتهم مجدّداً. ويفيد كثيرون بأنّهم عالقون منذ أيّام أو أسابيع، ما يعود في الغالب إلى

سجل المنتخب الأردني ثلاث اهداف في ثلاث مباريات ضمن كأس العالم. ولكن الهدف الأهم لم يهز شباك الفرق الأخرى ولكنه قد يكون الفارق في المستقبل بين فريق عادي وفريق متميز. لقد كانت المشاركة في مونديال 2026

سافرت مرة إلى فلسطين، والرحلة استمرت 10 دقائق فقط بطائرة هليوكبتر عسكرية أردنية من مطار ماركا، إلى رام الله. فلسطين على مرمى نبضة قلب. قريبة جدا. وقد تذكرت تلك الرحلة قبل يومين حين رافقت وزير الداخلية

استأنفت المملكة الأردنية الهاشمية في 21 يونيو 2026 تنفيذ عقوبة الإعدام بعد توقف اختياري دام قرابة تسع سنوات. شمل هذا القرار إعدام ستة مدانين في قضايا ذات صلة بالإرهاب والجرائم الجنائية الخطيرة. يأتي

تقرير المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي يجيب على هذا السؤال ويشير بوضوح إلى أن الحكومة الأردنية التزمت ضمن برنامجها للإصلاح الاقتصادي بإعداد ورقة شاملة لإصلاح نظام التقاعد وإجراء مشاورات عامة حولها

يشهد الشرق الأوسط مرحلة تحولية عميقة، تتسم بتشابك أحداث متسارعة وتحديات جيوسياسية معقدة. فبعد انتهاء الحرب على إيران وجهود وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال إسرائيلي وحديث الرئيس الأمريكي عن "سلام

فرح هلسا على مدار عقود، استقرّت في الأذهان صورة نمطية لعمال الزراعة في الأردن: فئة مهمشة، تعمل في الظل، غائبة عن الوعي بحقوقها العمالية، ومحاصرة بطبيعة عمل موسمية تُستخدم كذريعة لتركهم خارج حسابات