- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

هيمنت قضايا الاقتصاد الوطني، وتماسك الجبهة الداخلية، والتحولات الإقليمية على أبرز ما تناوله كتّاب المقالات في الصحف الأردنية الصادرة اليوم الأربعاء، حيث قدّم كل كاتب قراءة معمّقة من زاوية مختلفة، تعكس

لم تكن خشبة مسرح المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين، مطلع هذا الأسبوع، مجرد فضاء لاستضافة عرض الباليه العالمي " كوبيليا"، بل كانت أشبه بمرآة تعكس ما يمكن أن ينجزه الاستثمار في

حين تنظر إلى خريطة الشرق الأوسط اليوم، يصعب أن تجد بقعةً محاطةً بهذا الكمّ من الاضطراب دون أن تمتص شيئاً منه. الأردن تفعل ذلك منذ عقود، وهذا لوحده يستحق التأمل..(كيف فعلت الممكلة ذلك)؟ لا يبدو الأردن،

في كل مرة تعود فيها الأحاديث عن تغيير أمين عمّان، يتجه النقاش سريعًا نحو الأسماء، بينما يغيب السؤال الأهم، ما الذي تحتاجه المدينة فعلاً من هذا المنصب؟ القضية ليست من يجلس على الكرسي، بل كيف يُدار هذا

بينما كانت المسيرات الإيرانية تشق سماء المنطقة لم يكن الأردنيون يراقبون السماء فحسب، بل كانوا غارقين في هواتفهم، يبحثون عن إجابة لسؤال واحد: أين روايتنا نحن؟ في ظل هجوم من تيارات وفصائل أيديولوجية. في

القدس– نادراً ما تُحقق المناطق العازلة، إن لم يكن أبداً، السلام والأمن اللذين يعد بهما أنصارها. فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، نُظر إلى أوكرانيا على أنها منطقة محايدة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. لكنها

مدير بيت العمال المحامي حمادة أبو نجمة مع بدء مجلس النواب النظر في تعديلات قانون الضمان الاجتماعي تتزايد المخاوف من تكرار تجارب سابقة جرى فيها تمرير قوانين بالغة الأهمية بإجراءات متسارعة لا تعكس

لم تبتلع الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بيسر وسهولة، ويجد رئيسها عسراً في هضمه، والأهم، في تسويغه وتسويقه على حلفائه وأصدقائه، ومن خلفهم الرأي العام الإسرائيلي، وقد بات

لفهم السلوك السياسي والعسكري والاستيطاني لكيان الاحتلال، لا بد من التوقف عند ثقافة "الصبرا"، التي نشأت في إطار مشروع الحركة الصهيونية لإنتاج "اليهودي الجديد" في فلسطين، وقد تبلورت هذه الثقافة مع بناء

في خضم كل ما يعصف بالمنطقة من حروب وتحولات وتهديدات متجددة، يبقى الأردن وحده أمام ثقل استثنائي لا تواجهه بالقدر ذاته دولة أخرى في المنطقة، ثقل اسمه إسرائيل، ليس كجار جغرافي عادي، بل كمشروع استعماري
















































































































