- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

الأردن يتتبع بشكل دقيق وتفصيلي الخلافات الحادة داخل البنية الفلسطينية؛ خلافات الفصائل من جهة، والخلافات بين أجنحة أوسلو في رام الله، والصراع حول مستقبل السلطة. هناك مشهد خطير يتشكل الآن يتعلق بالوضع

منذ إعلان وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة وخطّة النقاط العشرين التي أقرّها المجتمع الدولي، بما في ذلك إسرائيل ومنظّمة التحرير الفلسطينية، واصلت إسرائيل مخطّطها الإجرامي. وفي غياب أيّ نظام

إن صدّقنا تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تسليم حركة حماس سلاحها "تقدّم تاريخي" تجاه وقف الحصار والتدمير الإسرائيلي وإعادة إعمار غزّة، فنحن نصدق كذبة وخديعة كبيرة. لكن ترامب لا يكذب تماماً؛

لم يتوقف الكيان الإسرائيلي الإرهابي منذ وما قبل صناعته على ارض فلسطين التاريخية عن إرتكاب جرائمه التي لا حصر لها بحق فلسطين ارضا وشعبا في سياق حرب إبادة وتطهير عرقي بتحد ممنهج لمبادئ وميثاق الأمم

لا تأتي أهمية كتاب "الثورة السورية... الحرب الأهلية وسقوط سلالة الأسد" (The Syrian Revolution: The Civil War and the Fall of the Assad Dynasty)، من موضوع الكتاب فقط، وإنّما أيضاً من هُويّة مؤلفَيه،

تناولت مقالات الرأي المنشورة في الصحف الأردنية، اليوم الثلاثاء، مجموعة من القضايا السياسية والإقليمية والاقتصادية، وركزت على تداعيات الاحتجاجات في تونس، والتصعيد الإيراني وانعكاساته على الأردن، وتصاعد

داود كُتّاب يلوح في الأفق انهيار مالي كبير في الضفة الغربية بعد أن قرر اثنان من أكبر البنوك التجارية الإسرائيلية، وهما هبوعليم ديسكونت، تعليق علاقات المراسلة المصرفية مع البنوك الفلسطينية العاملة في

قبل عدة أيام، صادفت حملة لمكافحة التسول. توقفت حافلة تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، ونزل منها موظفان توجها نحو طفل وشخص بالغ كان يرافقه. لم يكن في المشهد شيء درامي أو غير معتاد. طفل يبدو في الرابعة

قبل أي شيء، لنضع المسميات في مكانها، ما جرى في قرية تل جنوب غرب نابلس لم يكن "اشتباكًا" ولا "مواجهة" كما تحاول الرواية الإسرائيلية تصويره، إنما كان عملًا إرهابيًا نفذته مجموعات من المستوطنين المدججين

للاسف نحن نعيش في ظل نظام عالمي بقيادة امريكية تسوده شريعة الغاب ولا مكان فيه للحق ولا مكان لسيادة وسمو مبادئ واهداف الأمم المتحدة بإعلاء قيم العدالة والمساواة والقوانين الدولية، كما لا مكان فيه

















































































































