- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نادين النمري
A few days ago, I came across an anti-begging campaign. A bus operated by the Ministry of Social Development stopped, and two staff members got out and approached a child and an adult accompanying him. There was nothing dramatic or unusual about the scene. The child, who appeared to be around 14 or
قبل عدة أيام، صادفت حملة لمكافحة التسول. توقفت حافلة تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، ونزل منها موظفان توجها نحو طفل وشخص بالغ كان يرافقه. لم يكن في المشهد شيء درامي أو غير معتاد. طفل يبدو في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، يحاول إقناع أحد الموظفين بشيء ما. لم أسمع ما قاله، لكنني تابعت المشهد
A few days ago, I came across an old article I had written years ago about a civil society organization reaching a certain number of "beneficiaries." I found myself pausing at that word. Beneficiaries. Not because it was grammatically incorrect or outdated terminology, but because after years of
قبل أيام، ظهر أمامي بالصدفة تقرير صحفي قديم كنت قد كتبته قبل سنوات، يتحدث عن وصول إحدى مؤسسات المجتمع المدني إلى عدد معين من "المستفيدين" توقفت طويلًا عند الكلمة. "مستفيدين" ولمت نفسي ليس لخطأ لغوي او نحوي، بل لأنني وبعد سنوات من العمل في هذا القطاع أن هذه الكلمة تحديدًا في القطاع التنموي الإنساني
وفّر المركز الوطني لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي مساحة مهمة للمهتمين بقضايا السلامة الرقمية للنقاش والخروج بتوصيات تتعلق بالحماية الرقمية للفئات الأكثر حاجة للحماية في المجتمع. النقاشات، التي استمرت على مدار يومين، شكّلت فرصة ثرية لتبادل الخبرات، واستعراض التحديات، والبحث عن حلول عملية. أما بالنسبة
بقلم: نادين النمري يأتي اليوم العالمي للحد من عمل الأطفال هذا العام في وقت تتزايد فيه المؤشرات التي تدعو إلى إعادة النظر في الطريقة التي نتعامل بها مع هذه القضية. ورغم التطور الذي شهدته المنظومة التشريعية الخاصة بالحد من عمل الأطفال، بما في ذلك الإطار الوطني المحدث والاستراتيجية الوطنية للحد من عمل













































