تقارير

لم تعد المسافة بين الأسير الفلسطيني وحبل المشنقة، وفق التعديل الأخير على قانون العقوبات الإسرائيلي، سوى 90 يوما بعد صدور الحكم، في خطوة أثارت موجة إدانات محلية وإقليمية ودولية واسعة، وسط تحذيرات من

في ظل تصاعد شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار المواد التموينية، برزت الزيوت النباتية كأحد السلع التي شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الماضية، حيث ارتفع سعر العبوة بنحو دينار ونصف، خاصة مع تداول الحديث

يواجه المسيحيون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، لا سيما في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ضغوطًا متزايدة وتقييدات ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. هذه السياسات، التي تصفها العديد من التقارير بـ

في ظل الارتفاعات العالمية بأسعار النفط والغاز، يعود الحديث ملف الطاقة مجددا إلى الواجه، وسط وجود مشاريع وفرص لم تستثمر بالشكل الكافي، كان من شأنها الحد من تأثر المملكة بالأزمات المتلاحقة. ورغم انقطاع

رصدت جمعية حماية المستهلك خلال جولاتها الميدانية الأخيرة عن قيام أحد المواطنين بشراء وقود بقيمة بلغت 1400 دينار من إحدى محطات المحروقات، وهو تصرف يصفه الناطق الإعلامي باسم الجمعية ماهر حجات، في حديثه

رغم التطمينات الحكومية المتكررة حول وفرة المخزون الغذائي في الأسواق، إلا أن القلق لدى الأردنيين لم يعد يتمحور حول توفر السلع بقدر ما أصبح مرتبطا بالقدرة على شرائها، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة،

سلط برنامج “نسيج” الذي يبث عبر راديو البلد الضوء على تجربة طلاب ماليزيين يدرسون في المملكة، كاشفًا تفاصيل حياة يومية تختلط فيها الثقافات، وتتقاطع فيها العادات، لتصنع نموذجًا حيًا للتعايش والتبادل

التحول الكبير في الدعم: شهد الأردن رفعًا كاملًا للدعم عن المحروقات اعتبارًا من عام 2008، لتصبح أسعارها مرتبطة بشكل مباشر بالأسعار العالمية كجزء من إصلاحات اقتصادية. الضريبة المقطوعة: تم تحويل الضريبة

مع تسارع وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة والتوترات المتزايدة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، بدأت الأنظار تتجه بقلق إلى ما يمس مس حياة المواطن اليومية، وفي

سلّط برنامج «نسيج» الذي تبثه راديو البلد الضوء على تجربة العراقيين في الأردن، في حلقة حملت أبعاداً إنسانية وثقافية عميقة، كاشفة كيف تحوّلت الغربة إلى مساحة تواصل واندماج، أعادت تشكيل الهوية المشتركة