تقارير

في وقت يتسع فيه استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار الأردنية في مهام تمتد من تفريغ المقابلات والتلخيص والترجمة إلى تحليل الوثائق واقتراح العناوين وإنتاج المحتوى البصري، تبرز فجوة بين سرعة

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تجد آلاف الأسر نفسها أمام تحد يتكرر كل عام، إلا أن صعوبته تبدو أشد على العائلات التي تعاني من الفقر وانعدام الأمن الغذائي، إذ تتجدد أمامها قائمة الالتزامات المالية

تتجدد أزمة استيراد الليمون مع بداية كل موسم إنتاج، لتعود معها الخلافات بين المزارعين ووزارة الزراعة حول توقيت منح رخص الاستيراد وحجم الكميات المسموح بإدخالها إلى السوق المحلية. وفي حين تؤكد الوزارة أن

لم يعد الهاتف مجرد وسيلة للاتصال وإرسال الرسائل، بل تحول إلى مساحة تحتفظ بتفاصيل الحياة اليومية، من الحسابات البنكية والبيانات الشخصية إلى الصور والمحادثات والملفات. ومع هذا الاعتماد المتزايد على

مع إعلان نتائج الثانوية العامة، تتجه أنظار الطلبة المتفوقين إلى التخصصات الطبية، وفي مقدمتها الطب البشري وطب الأسنان، باعتبارها من أكثر التخصصات التي تحظى بإقبال اجتماعي واسع، وترتبط في أذهان كثير من

مع بدء مرحلة القبول الجامعي عقب إعلان نتائج الثانوية العامة، ينتقل آلاف الطلبة إلى محطة جديدة لا تتعلق فقط باختيار الجامعة، وإنما بتحديد مسار أكاديمي ومهني قد يرافقهم لسنوات مقبلة. وجاءت نتائج