تقارير

مع بدء مرحلة القبول الجامعي عقب إعلان نتائج الثانوية العامة، ينتقل آلاف الطلبة إلى محطة جديدة لا تتعلق فقط باختيار الجامعة، وإنما بتحديد مسار أكاديمي ومهني قد يرافقهم لسنوات مقبلة. وجاءت نتائج

كشفت جلسة حوارية بعنوان «محافظة جرش بين الخطط الحكومية والواقع الميداني، تقييم الأداء والفرص المستقبلية» عن تفاوت واضح في مستوى تنفيذ المشاريع الحكومية التي أُعلنت خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في

"كانت الفاتورة 7 دنانير، وهذا الشهر تفاجأت بأنها وصلت إلى 25 دينارا، رغم أنني لم أضف أي أجهزة جديدة إلى المنزل"، بهذه الكلمات عبر أحد المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابه من ارتفاع فاتورة

هدى الحنايفة "أذكر موقف ما غاب عن بالي على قدر ما كان ظريف لكني مستاءة منه" تصف آية عبد الإله وهي طالبة جامعية في السنة الثالثة تجربة حفرت بذاكرتها مفهومي التضليل والثقة، كان ذلك قبل أسابيع، فبينما

مع كل ارتفاع في درجات الحرارة تتكرر المشاهد ذاتها في الشوارع، تجد أحد عاملين النظافة يرفع منشفة مبللة بالماء فوق رأسه، ويغطيها بقبعة تحاول أن تخفف من حرارة تجاوزت الأربعين درجة مئوية. وعلى بعد أمتار،

"في وقت كان فيه إصابة الأطفال بالسكري في المدارس مستهجنا، ظهرت إصابة بنتي ريماس 2015م، لما رفضت مدرسة حكومية قبولها" تقول لينا صبيح الأم والمهندسة لم تكن صدمتها تقتصر على إصابة ابنتها وحسب، بل وبسبب

لم يعد ملف الانتقال من المدارس الخاصة إلى الحكومية مجرد إجراء إداري يبدأ بطلب نقل وينتهي بملف طالب ينتقل من مدرسة إلى أخرى، بل أصبحت بالنسبة لعائلات كثيرة رحلة بحث عن حل وسط بين رغبة الحفاظ على تعليم

لم تكن وجبة شاورما اعتيادية بالنسبة لعشرات العائلات في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعدما تحولت إلى أزمة صحية أدت إلى إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي، استدعت نقلهم إلى المستشفيات، قبل أن تؤكد وزارة