- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

*عريب الرنتاوي، المستشار الأول، ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية لم تختر إيران الحرب، بل فرضت عليها، تلكم حقيقة تجهد إدارة ترامب للنيل منها، وتحاول استبدالها بسردية "الحرب الاستباقية"، بمعنى أن

الجواب بكل بساطة "لسنا طرفا في هذا الصراع ولسنا ساحة قتال لأحد". يجد الأردن نفسه اليوم، بحكم الجغرافيا السياسية والتاريخ، في قلب منطقة لا تهدأ صراعاتها. وبينما تشتعل الجبهات من حوله، يقف الأردن موقفاً

أبرز النقاط الجوهرية حول محور المقاومة في 2026 تراجع كبير ولكن ليس انهيار كامل: شهد محور المقاومة، بقيادة إيران، انتكاسات جوهرية في نفوذه وهيكلته، خاصة بعد سقوط نظام الأسد في سوريا وضعف حزب الله في

تعيد المؤشرات الدولية الأخيرة طرح سؤال الحريات الإعلامية في الأردن على طاولة النقاش العالمي. فقد حلّ الأردن في المرتبة 132 من أصل 180 دولة في تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2024، فيما منحه تقرير فريدم

بموجب مُسوّدة مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الذي رفع الحد الأدنى لعدد الاشتراكات اللازمة لاستحقاق راتب التقاعد المبكر إلى ( 360 ) اشتراكاً، تم النص على تخفيض راتب التقاعد المبكر بنسبة (2%) منه عن

في رصد موسع لأبرز ما تناوله كتاب الأعمدة في الصحف الأردنية الصادرة الثلاثاء طغى الجدل حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي على مساحة واسعة من التحليلات، في ظل تصاعد القلق الشعبي من انعكاسات

شهدت الصحف الأردنية الصادرة صباح الاثنين زخماً لافتاً في مقالات الرأي، توزعت بين السياسة الخارجية والتحولات الإقليمية، والملفات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية، مع تقاطع واضح عند فكرة القلق من

يشهد الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية متسارعة مع بروز ملامح محور إقليمي جديد يضم قوى إسلامية كبرى مثل تركيا والسعودية ومصر وباكستان. هذا التكتل الواعد، الذي يعتمد على التكامل العسكري والاقتصادي والسياسي،

لا شك هناك حاجة لتعديل القوانين لضمان استدامة الضمان الاجتماعي، ولكن يبدو اننا في صياغة المقترح الجديد غيبنا ليس فقط صوت المواطن، ولكن ايضا دور المؤسسات التي يعمل بها -باختلافها- في الإحالات المبكرة

خبر مضحك؛ تبادله بعضهم وأعادوا نشره، وكانوا مقتنعين بان الحكومة تصرف للنواب كوبونات، ليستخدموها خلال شهر رمضان، يوزعونها على فقراء ومحاسيب وغيرهم، ويتناسى هؤلاء، بل هم لا يعلمون بأن الحكومة ليست تكية،

















































































































