- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

في الوقت الذي ينشغل العالم بالاحتفال بشهر حقوق الإنسان و يوم الطفل و وانطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، وفي خضم النقاش الدائر في أوساط اجتماعية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي ، عن المبالغة

في السنوات الأخيرة، لم تعد قضايا التغير المناخي مجرد أرقام أو تقارير علمية باردة. بالنسبة لي، كصحفي قضى سنوات يتابع أثر المناخ على حياة الناس، تحوّل الأمر إلى قصص إنسانية أعرف أصحابها جيدًا. في شمال
على مدى عقود، انتقل الجمهور من وسيلة إعلامية إلى أخرى، وغالبًا ما جرى التعامل مع منصات الأمس باعتبارها غير ذات صلة. ومع ذلك، وبرغم التطور التكنولوجي المتسارع، تبقى حقيقة أساسية واحدة: المحتوى ما يزال
خلال مؤتمر الإعلام المجتمعي في العصر الرقمي، أعلن الصحفي داود كتّاب تقاعده. الإعلان كان بسيطًا، لكنه لمس عندي شيء عميق. ربما لأن اسمي ظل مرتبطًا باسمه طوال سنوات طويلة. ارتباط ربما سبب متاعب أحيانا،
حين بدأنا العمل في راديو البلد وعمان نت في 2000 كنا ندرك أن مهمتنا تتجاوز بث الأخبار أو الموسيقى. كنا نبني فضاءً عامًا يتيح للناس، وبخاصة أولئك الذين لم يكن لهم صوت في الإعلام السائد، أن يُسمعوا. لم

منذ تأسيس الدولة الأردنية، ظلّ القضاء حجر الزاوية في حفظ النظام العام وصون الحقوق والحريات. واليوم، ومع تسارع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، يواصل القضاء الأردني تحديث أدواته ومناهجه ليواكب مفهوم

* العربي الجديد شكّل فوز الشاب الشجاع زُهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك ضربةً للرئيس الأميركي ترامب وسياساته العنصرية وازدرائه الفقراء. وشكّل ضربةً لقيادة حزبه "الديمقراطي"، وحوّل ما كان يعرف بحزب

رفضت الأردن بشكل قاطع إرسال قوات إلى قطاع غزة كقرار استراتيجي حاسم وهو قرار مُصيب ومحق. الرفض يحدد بوضوح حدود الدور الأردني ويُعد بمثابة تأكيد قاطع على أن الأردن لن يضطلع بدور ينظّف فيه الفوضى التي

البيان الحكومي الأخير حول مسار الدين العام يقدّم قراءة واقعية لأرقام تبدو في ظاهرها مرتفعة، لكنها تخفي وراءها تفاصيل تستحق التأمل. فارتفاع الدين إلى نحو 46.8 مليار دينار، أي بزيادة قدرها 2.7 مليار، لا

في متابعة لرصد أبرز القضايا التي تناولتها كتب المقالات في الصحف الأردنية خلال الفترة الأخيرة، يتضح أن المشهد الأردني يواجه مجموعة من التحديات الداخلية والإقليمية المتشابكة، التي تتراوح بين الأوضاع

















































































































