- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تنوعت قضايا مقالات الرأي في الصحف اليومية الصادرة اليوم الأربعاء، بين الشأن المحلي المرتبط بالشائعات والعمل الخيري، والملف الفلسطيني في ظل تصعيد الاحتلال، إضافة إلى ملفات الإصلاح الإداري والمساءلة في

ما يجري في المسجد الأقصى خطير جدا، ولا يأبه به معظم المسلمين، أصلا، الذين يتفرجون دون أي رد فعل على المشهد. تقر إسرائيل جُملة إجراءات للسيطرة على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل، من أبرزها تحديد

كشفت مقالات الرأي التي صدرت يوم الأحد عن قراءة معمقة للتحولات الإقليمية والمخاطر الأمنية والسياسية التي تواجه الأردن والفلسطينيين، مع التركيز على الاستراتيجية الأردنية في إدارة علاقاتها الدولية

ليست قرارات الحكومة الاسرائيلية المعلنة أخيراً رمزية، وليست من باب التهديد، بل هي خطوات مفصلية في خطّة ضم معظم أراضي الضفة الغربية، بما يعني مصادرة الأراضي، ووضع مدن وقرى تحت خطر التهديم والتهجير، فهي

قال عامر الشوبكي، الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، إن مشروع قانون تنظيم قطاع الغاز والطاقة المطروح للنقاش اليوم في مجلس النواب يمثل محطة تشريعية مهمة لقطاع استراتيجي يمس الأمن الاقتصادي

طالب الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي بضرورة تكليف جهة فنية وتنظيمية مستقلة للتحقق من شكاوى المواطنين المتزايدة بشأن ارتفاع فواتير الكهرباء، مؤكدًا أن حجم الشكاوى والمؤشرات الفنية

مع اقتراب منتصف شباط/فبراير 2026، يبرز خطاب كتاب المقالات في الصحف الأردنية، مثل الدستور والغد والرأي، نمطاً من التحليلات العميقة التي تربط بين التوترات الإقليمية، الديناميات الدبلوماسية، والتحديات

عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت

لم يكن مقتل المحامية الشابة زينه على يد شقيقها المدمن مجرد فاجعة أسرية عابرة، بل جرس إنذارٍ خطيرٍ يدق في أروقة المحاكم والمجتمع معًا. هذه الجريمة لا تختصر في كونها اعتداءً وحشيًا على حياة إنسان، بل

تحمل الرسالة التي بعثها الملك عبدالله الثاني، إلى رئيس هيئة أركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، اللواء يوسف الحنيطي، دلالات مهمة واستراتيجية على أكثر من صعيد، وتتضمن رسائل إلى الداخل والخارج على

















































































































