- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

في فبراير/شباط 1982، نشر الدبلوماسي والصحفي الإسرائيلي عوديد ينون مقالاً في المجلة العبرية كيفونيم تحت عنوان "إستراتيجية لإسرائيل في الثمانينيات". ما بدا حينها ورقة فكرية داخلية موجّهة للنخبة السياسية

تشهد المنطقة الإقليمية تحولات متسارعة ذات انعكاسات مباشرة على الأردن، سواء من حيث الأمن الإقليمي أو التحولات الاجتماعية والسياسية الداخلية. في خضم هذه التغيرات، برزت الحاجة المتجددة إلى إعادة الاعتبار

إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم يمثل خطوة مهمة لا تقتصر فقط على جانب الدفاع عن الوطن، وهو بالتأكيد غاية أساسية، بل تمتد أيضا إلى جوانب تنموية واقتصادية على صلة مباشرة بسوق العمل. فالبرنامج إذا ما جرى

في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تبرز العلاقة الأردنية‑المصرية كركيزة ثابتة في معادلة الاستقرار العربي. ومع تصاعد الخطاب التوسعي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لا تبدو الحاجة إلى تعاون أمني

منذ أن اطلق رئيس الحكومة الإسرائيلية تصريحاته حول إسرائيل الكبرى التي تشمل الأردن، والردود اللغوية تنهمر، وكأن إسرائيل يهمها الكلام. إسرائيل تهتم فقط بالإجراءات والاستعدادات في وجه أي مخطط، ولا يهمها

رغم تراكم الخبرات الأردنية وتفوّقها، ودورها في عشرات المؤسّسات الإعلامية العريقة في الإقليم، وحتى خارجه، سواء من خلال المساهمة في تأسيسها أو إنتاج المحتوى، أو شَغل أدوار أساسية في هياكلها الإدارية

عن العربي الجديد منذ أكثر من 21 شهراً، تردّدت معظم وسائل الإعلام الدولية في تغطية حرب إسرائيل على غزّة بدقّة ووضوح، فجاءت التغطية بطيئة وحذرة، وغالباً ما دُفنت تحت إطار "كلا الجانبين". لكن شيئاً تغيّر

لم أتخيل يومًا أن هذا المرض الخبيث سيزور بيتنا لم يخطر ببالي أن اسم "السرطان" سيُقال بصوت خافت في غرفة من غرف بيتنا، وأنه سيُذكر مقرونًا باسم أمي… فاطمة رحمها الله. كانت كل التفاصيل تسير بوتيرتها

دخل الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة عنوانها التدمير الشامل والإعداد المنهجي للتهجير. وعليه، نحن أمام لحظة مفصلية تدار بعقل استراتيجي بارد، لا مكان فيها للصدف أو الرهانات على الحظ. وهنا، نحذر من مغبة

في بلد كالأردن، ما زالت القيم المجتمعية الراسخة تلعب دورًا محوريًا في رأب الصدع وإعادة اللحمة بين الناس، وما زال الصلح العشائري يُعدّ إحدى أقوى أدوات إصلاح ذات البين، وتحقيق السلم الأهلي.أحد أوجه















































































































