- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل آن الأوان لتقسيط مخالفات السير في الأردن؟
يتصل بي يوميًا عبر برنامجي الإذاعي في راديو البلد 92.5 سائقون كثر، يناشدون إيجاد حلول لتراكم مخالفات السير وعدم القدرة على ترخيص مركباتهم.
هذه ليست مجرد شكاوى فردية، بل هي مرآة لحالة اقتصادية عامة، تجعل من تسديد مبالغ المخالفات دفعة واحدة عبئًا يكاد يكون مستحيلاً على كثير من الأسر، لدرجة أننا نشاهد صورًا متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لأرقام مخالفات ضخمة تتجاوز أحيانًا قيمة المركبة نفسها.
إن هذا التراكم لا يؤدي فقط إلى حرمان المواطن من استيفاء إجراء قانوني أساسي كترخيص مركبته، بل يحول هذه الغرامات إلى أرصدة مُعلَّقة لا تدخل خزينة الدولة، وتبقى المركبة خارج المنظومة القانونية الفاعلة.
إن الهدف الأساسي من فرض المخالفات هو الردع وتنظيم السير، وليس معاقبة المواطنين ماليًا إلى حد الإعسار.
وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الضاغطة التي يمر بها الأردن، ومع الارتفاع المتزايد في كلف المعيشة والاحتياجات الأساسية، بات لزامًا على الحكومة أن تفكر في حلول تتسم بالمرونة والواقعية.
لقد نجحت الحكومة وشركة الكهرباء في تطبيق نظام تقسيط فواتير الكهرباء المتراكمة، وهو قرار حكيم حقق مصلحة مزدوجة: ساعد المواطنين على التخفيف من ضغط الديون، وفي الوقت ذاته ضمن استمرار تدفق الإيرادات لشركة الكهرباء والخزينة.
إنني أقترح بضرورة أن تنظر الحكومة والجهات التشريعية في إمكانية تطبيق نظام مماثل على المخالفات المرورية، بحيث يتمكن المواطن من دفعها على مراحل ميسرة عند إجراء عملية الترخيص السنوي، مع فتح باب التظلم والنظر في المخالفات بشكل أكثر شفافية وعدالة.
هذا الحل يحقق معادلة "الربح المشترك"
تخفيف العبء عن المواطن: يتيح التقسيط للسائقين المتعثرين استعادة وضعهم القانوني، ويقلل من الضغط المالي عليهم، مما يعزز ثقتهم بالمنظومة الإدارية للدولة.
ايضا هذا يضمن توفير الإيراد للخزينة بدلًا من أن تبقى هذه المبالغ الضخمة "حبرًا على ورق" في سجلات المركبات غير المرخصة، فإن آلية التقسيط تضمن تحصيلها بشكل منتظم ومستمر، مما يشكل رافدًا ماليًا فوريًا ومؤكدًا للخزينة العامة.
إن بقاء آلاف المركبات غير مرخصة بسبب مخالفات متراكمة ليس في مصلحة أحد. هي خسارة مزدوجة: خسارة مالية مباشرة على الخزينة، وخسارة اجتماعية على المواطن الذي يصبح عرضه للمساءلة القانونية أو حتى حجز مركبته، مما يؤثر على قدرته على العمل والحركة.
إننا ندعو الحكومة إلى تحويل هذه الأرقام المتراكمة إلى سيولة مالية بتفعيل نظام التقسيط المرن، وهو إجراء يتسق مع مبادئ العدالة الاجتماعية ويخدم الاقتصاد الوطني.
ودائماً نقول النصيحة الذهبية للسائقين "لا تخاف ما بتتخالف" لكننا كبشر لسنا معصومين عن الخطأ.













































