- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات
تشير التوقعات المتداولة إلى أنّ الدورة الاستثنائية الأولى لن تناقش مخرجات لجنة الحوار، وسوف تحال إلى الدورة الثانية، مع منح الأولوية للتعديلات الدستورية، وربما في حال وجود مؤشرات مؤكدة على عرقلة

لا شروط خاصة والهدف العضوية الكاملة . بعد ايام سيلبي وزير الخارجية ناصر جودة دعوة نظرائه الخليجيين الدخول في مباحثات انضمام الاردن الى مجلس التعاون الخليجي , جودة سيتوجه الى العاصمة السعودية الرياض

كلام كثير يخوض به الناس على المستويات كافة، حول العفو العام، البعض كما يبدو لا يريده عاما، وعليه، فإن لم يكن عاما فليس بعفو، الناس انتظرت كثيرا هذه الخطوة منذ أشهر طويلة، إن لم تكن سنوات، وهي ليست منة

لقد أوضح ماراثون الخطابات التي شهدتها العاصمة الاميركية الاسبوع الماضي الرؤية لما يحتاجه الفلسطينييون للوصول إلى دولتهم المستقلة المبتغاة. ومع ذلك، فإن الرؤية الواضحة هذه لا تعني بالضرورة أن الحصول

كانت الساعة تشير الى الثالثة والربع، عصر امس، واذ برقم بريطاني، يطلبني على هاتفي الخلوي، رددت وكان السيد خالد شاهين على الخط، يتحدث من العاصمة البريطانية. صوته المثقل والمبحوح، كان يحمل شحنة غضبة غير

لم يفاجأ رئيس الوزراء معروف البخيت بالموظفين المحتجين يعيقون دخوله الى المركز الثقافي الملكي امس لعقد مؤتمره الصحافي للاعلان عن خطة هيكلة رواتب العاملين في القطاع العام وخطة هيكلة المؤسسات الحكومية

قبل سنوات طويلة، كنا نسمع ونقرأ شعارات وخطابات عن ضرورة أن نأكل مما نزرع، وأن نلبس مما نصنع. وكانت أدبياتنا السياسية، وليس الزراعية، تحتوي خطابا حول الأمن الغذائي، لكن هذا الأمن الغذائي تحول إلى اسم

برعاية ملكية افتتح رئيس الوزراء د. معروف البخيت مدينة الموقر الصناعية وسط اقبال جيد من المستثمرين بخاصة من المملكة العربية السعودية وتركيا، حيث شيدت هذه الاستثمارات الجديدة بشراكة اردنية، حيث ساهم

لايام القليلة الماضية كانت حافلة بالتطورات المتسارعة, فبعد اسابيع من الاخذ والرد شهد ملف "خالد شاهين" تحريكا مفاجئا تمثل في استقالة وزيري الصحة والعدل. وقبل الاستقالة بساعات وجه الملك رسالة قوية الى

لم يعد بمقدور أحد، لا الحكومة ولا غيرها، التغطية على قضايا الفساد أو «المماطلة» بكشفها ومحاسبة المسؤولين، فأعين الناس أصبحت مفتوحة، وأية محاولة «للتباطؤ» في معالجة هذا الملف ستفتح شهية الكثيرين للدفع















































































































