مقالات

الكُتّاب

 الهوية الوطنية ورياح الإصلاح السياسي

هذا الأسبوع, يسلم طاهر المصري, رئيس لجنة الحوار الوطني, إلى رئيس الوزراء معروف البخيت وثيقة المرجعية للإصلاح السياسي (الديباجة), من ضمنها قانون انتخاب بديل لكارثة "الدوائر الوهمية", وقانون أحزاب جديد

 استقالة الوزيرين غير كافية

استقال وزيران من حكومة البخيت،على خلفية خروج خالد شاهين،ومابين من يقول انهما استقالا،وذاك الذي يقول انهما أُقيلا،قوبل خروجهما بآراء متفاوتة. غير ان هناك اجماعاً شعبياً على ان الاستقالتين غير كافيتين

استقالة الوزيرين.. خطوة لم تفك الالغاز

الحكومة تأخرت في معالجة قضية شاهين وأفقدت القرار قيمته . يصعب على المرء ان يصدق بأن وزيرا استقال لان الحكومة لم توافقه على اعتبار امريكا عدوا للامة ! سبب ( الاقالة ) يرتبط بشكل مباشر في قضية السجين

استقالة الوزيرين .. القصة لم تنته بعد !

خلال مؤتمره الصحفي أمس الأول، أقسم رئيس الوزراء مرتين: مرة بأن السيدين وزيري العدل والصحة تطوعا بتقديم استقالتيهما انتصارا لمبدأ المسؤولية الاخلاقية والأدبية والسياسية، وبأن استجابته لذلك جاءت بعد

سلوكيات مريضة

يتصل بي احدهم ست مرات مهدداً بحرق اولاده امام رئاسة الوزراء، لانه قد يخسر «مطعم الفول» الذي استأجره في الزرقاء، قبل سنوات، فلا تعرف ماذا تقول له امام التهديد. يحمل آخر يافطة مكتوبا عليها «ابني للبيع»،

احترنا يا "قُرعة" .... !!

التقيت بأعضاء من اللجنة التحضيرية للملتقى الشبابي في البحر الميت ( لنتحاور من أجل الأردن ) ، ولأن البيوت أسرار فلن أتطرق إلى تفاصيل هذا اللقاء ولكني سأتحدث عن جزئية فيه ليست سراً من أسرار الدولة ولا

وزراء تحت حماية الدرك

لم يقدر وزير الصحة، ان يدخل السلط،وقوبل بيافطات تقول له «ارحل» مما اضطره ان يلجأ الى الدرك والامن،للخلاص من الموقف المحرج والحساس. القصة ايضاً تكررت مع وزير آخر،لم يستطع ان يدخل وزارته بسبب اعتصام،عند

الاصلاح.. عنوان عيد الاستقلال

تهل الذكرى الخامسة والستون لاستقلال المملكة الاردنية الهاشمية في ظروف مختلفة عما سبقها من مناسبات مماثلة لان عنوانها الرئيسي هو الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي, الذي يفترض في حال تحقيقه ان يعتبر