- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

انهت لجنة الحوار الوطني مهمتها الموكلة اليها من الحكومة بمباركة من جلالة الملك عبدالله الثاني بنجاح وتوافق وبالوقت المحدد لها وهذا انجاز وهدية للوطن بمناسبات عزيزة علينا نعيشها جميعا ومنها مناسبة عيد

هل كانت الحكومة موفقة في اختيار هذا التوقيت لاشهار خطة اعادة الهيكلة الادارية؟ بعيداً عن الدخول في مضامين الخطة وأهدافها وضروراتها ايضاً، اعتقد بأن الحكومة تعجلت في اعلان الخطة، ولتوضيح ذلك استأذن

إعادة اللحمة للفريق الوزاري وتسوية الخلافات مع مراكز القرار . للاسبوع الثالث على التوالي تتواصل مسيرات الجمعة في محافظات جنوبية , الشعارات تقريبا واحدة ومتكررة كل جمعة , اضيف اليها هذا الاسبوع شعار

المتضررون من الإصلاح بدؤوا يتحولون إلى قوى ضغط ومعارضة. وهذا متوقع بطبيعة الحال، وبعض هذا الحراك يجب النظر إليه في سياق الجدل والحقوق، وبعضه الآخر في سياق الفساد والشد العكسي، وذلك أيضا أمر طبيعي، فلا

من يتحمل المسؤولية عن عدم توضيح كثير من الأمور للشارع الأردني، وتركه في"حيص بيص" حيال الكثير من القضايا المصيرية التي تواجهه، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بقوت يومه؟ فقد بدأ القصف مبكرا على مشروع هيكلة

في المعلومات ان رئيس مجلس الأعيان سيلتقي رئيس الحكومة، غداً السبت لتقديم نسخة من تقرير لجنة الحوار الوطني وتوصياتها، إليه ويرافق المصري عدد من أعضاء اللجنة. التقرير يقع في تسعين صفحة، ومن المفترض ان

خطوة الحكومة بإعادة هيكلة رواتب القطاع العام ودمج المؤسسات المستقلة التابعة للدولة تمثّل، بالفعل، أكبر عملية جراحية كبيرة في البيروقراطية الرسمية، منذ عقود. الهدف جيّد، ومحل ترحيب، ويدفع نحو استئصال

يشعر النواب بغضب بالغ،على ماجرى امس،في مجلس النواب،اذ جلست اللجنة القانونية في مجلس النواب،واكثر من خمسين نائباً ينتظرون حضور الرئيس البخيت،في العاشرة صباحاً،لأجل مناقشة العفو العام فلم يأت الرئيس
ما إن أعلنت الحكومة عن إنجاز مشروع إعادة الهيكلة للوظائف والرواتب، حتى بدأت سلسلة تحركات اعتراضية حتى قبل تبين الخيط الأبيض من الأسود فيما يخص الرواتب والعلاوات والامتيازات لكل فئة ووظيفة، وهي حسب

بتسليم رئيس لجنة الحوار الوطني طاهر المصري الوثيقة التي اعدتها اللجنة مطلع الاسبوع المقبل الى رئيس الحكومة معروف البخيت لا يعني ان مخرجات الحوار الوطني خاصة مبادئ قانون الانتخاب ستجد قبولا شعبيا او















































































































