مقالات

الكُتّاب

خيبة أمل مما حدث

امتاز الحراك المطالِب بالإصلاح في الأردن بالسلمية المطلقة، ولم تتجاوز الشعارات التي رفعها المتظاهرون في الطفيلة وعمان والكرك ومعان واربد، المطالب الأساسية للشعب الأردني، والمتمثلة بمحاربة الفساد

الشد العكسي والعقل العرفي

لم يتأخر الرد بل جاء مدويا وسريعا على تصريحات رئيس الحكومة معروف البخيت المتعلقة بموقف الحكومة من احترام حق المواطنين في التعبير عن الرأي والاحتجاج السلمي الذي يكفله الدستور. حيث كشف الضرب والاعتداء

الإعلاميون ضحايا في لحظة انفعال أمني

استهداف اصحاب السترات البرتقالية كان مقصودا ولا يحتاج إلى دليل . كما لو ان احداث 24 آذار لم تحصل, وكما ان الاجتماع التنسيقي بين نقابة الصحافيين ومدير الامن العام للتفاهم على اجراءات لحماية الاعلاميين

قلقون على حرية الصحافة

كلما ارتفع منسوب الحديث عن حرية الصحافة والإعلام، زاد قلقنا على حياة الصحفيين وسلامتهم الشخصية... وكلما تزايدت أعداد المسؤولين من سياسيين وأمنيين، الذين يتعهدون على الملأ، بعدم ادخار أي جهد لحماية

لا تجرّونا إلى الهاوية!

خلال الأيام القليلة الماضية، نشط الفريق السياسي في الحكومة للحيلولة دون إقامة "اعتصام مفتوح"، لما قد يحمله هذا، وفقاً لـ"مطبخ القرار"، من "إيحاءات" (شبيهة بما حدث في دول عربية أخرى!)، وما قد يترتب

بين الحكمة والتروي

يستشف من مجمل القراءات والتعليقات حول الاعتصام المنوي تنفيذه هذا اليوم، بأننا أمام (تحول) يختلف عما ألفناه منذ أشهر، اذ قرأنا مضمون الفتوى التي أصدرها الدكتور محمد أبو فارس رئيس لجنة العلماء المركزية

عائد من رام الله .. كانها هي

ها هي إذن.. شيء جبلته ارادة البهي، غفوة على عتبة القدسي قبل ان تحمل نساء إنكيدو جفوة الحياة، ها هي إذن، شيء فيّ يولد لم أرى فيه غير إصطفافي قبالتها بعد غياب تواصل 35 سنة مضت، تغيّر فيها كل شيء حتى

الى اين انت ذاهب يا رقاد

منذ زمن طويل تعودنا على وجود افراد المخابرات بيننا كشعب اردني ,حتى اننا اصبحنا نفتقدهم اذا سهوا في بعض الاحيان-لا سمح الله- الاردن هذا الشارع الضيق المزدحم والمليء بالاصوات المسموعه والاخبار سهلة

 المطلوب ضبط النفس

كان واضحا منذ عدة شهور ان هناك من يسعى لتوظيف حاجات المواطنين نحو اجندة سياسية تهدف الى ازالة حالة الاستقرار العام في البلاد وقيادتها الى نحو مماثل لما يحدث في الجوار, ومن هنا كانت بعض الدعوات غير