- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد سويدان

هل يسجل الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام في السجون والمعتقلات الصهيونية، أطول إضراب عن الطعام في التاريخ؟ منذ 73 يوما، والأسرى الأردنيون مضربون عن الطعام. ولا يوجد أي أفق، للأسف، لإنهاء معاناتهم،

المعلومات الخطرة التي تم تداولها أول من أمس، في اجتماع لجنة الصحة والبيئة النيابية، حول مخاطر مخلفات دخان وقود الديزل على صحة المواطن الأردني، واعتراف مدير عام مصفاة البترول الأردنية المهندس عبدالكريم

النقاشات النيابية التي تجري تحت قبة البرلمان، لا تثير اهتماما واسعا، مع أنها في كثير من الأحيان تتعلق بتشريعات مهمة، أو بقضايا عامة تشغل بال المواطنين. وقد يكون سبب ذلك قناعة كثيرين بأن مجلس النواب

نحتفل اليوم بعيد الاستقلال السابع والستين، وهو يوم مجيد في تاريخ الأردنيين. وبمثل هذا اليوم، فإن الكثير من المؤسسات الرسمية والشعبية تستذكر إنجازات الوطن وإنجازاتها كجزء من الإنجازات التي تحققت طوال

سمعنا خلال الأيام القليلة الماضية، عقب المشاجرة التي شهدتها جامعة الحسين بن طلال، الكثير حول العنف الجامعي، وأسبابه، ومن يتحمل مسؤوليته، وكيفية التخلص منه. كما سمعنا الكثير من الإدانات والرفض لهذا

نحتفل في الثالث من شهر أيار (مايو) من كل عام باليوم العالمي للحريات الصحفية. وفي هذا اليوم، تُصدر الجهات المعنية، من نقابات صحفية ومؤسسات تعنى بشؤون الإعلام والحريات بشكل عام، تقارير ترصد فيها مستوى

يؤكد زملاؤنا الصحفيون الذين يغطون جلسات مجلس النواب، أن الحكومة في وضع صعب؛ وأن الثقة المريحة التي كان من المتوقع أن تحصدها، أصبحت صعبة المنال؛ وأن الرئيس عبدالله النسور وفريقه الوزاري يعانيان الكثير

رهنت ثلاث كتل نيابية، أول من أمس، منحها الثقة لحكومة عبدالله النسور الثانية، بعدم رفع أسعار الكهرباء. وهذه الكتل؛ الوسط الإسلامي (16 نائبا) ووطن (26 نائبا) والتجمع الديمقراطي (24 نائبا)، وتشكل أقل

أمس، نشرت "الغد" تصريحات لوزارة الخارجية، تؤكد فيها الوزارة أن الناشط الأردني الشاب خالد الناطور سيطلق سراحه قريبا، وسيعود إلى وطنه وأهله خلال أيام. هذا التصريح، أثلج صدور الكثير من المواطنين الذين

لم تُحسم بعد هوية رئيس الوزراء المقبل؛ فالكتل النيابية ما تزال في حيرة من أمرها. وطبعا هذا أمر مفهوم في ظل كتل تشكلت غالبيتها بعيدا عن الأحزاب السياسية، وتجمعت وفقا لآراء ومصالح متقاربة، وليس على أسس












































