- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
الكتل النيابية وحجب الثقة
رهنت ثلاث كتل نيابية، أول من أمس، منحها الثقة لحكومة عبدالله النسور الثانية، بعدم رفع أسعار الكهرباء.
وهذه الكتل؛ الوسط الإسلامي (16 نائبا) ووطن (26 نائبا) والتجمع الديمقراطي (24 نائبا)، وتشكل أقل بقليل من نصف مجموع أعضاء المجلس النيابي (150 نائبا).
وهي مؤثرة جدا في الثقة في حال التزم جميع أعضائها بموقفها.طبعا، السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: هل تلتزم هذه الكتل النيابية بموقفها حتى النهاية؟ علما أن رئيس الوزراء لم يخفِ نية حكومته رفع أسعار الكهرباء في حزيران (يونيو) المقبل، وقد قالها أمام رؤساء تحرير صحف وصحفيين خلال لقاء جمعه بهم مؤخرا.
وهناك التزامات مع صندوق النقد الدولي. والرئيس النسور مصرّ على ضرورة اتخاذ هذه الخطوة لمعالجة مديونية شركة الكهرباء الوطنية، ويرى أن لا مناص أمام حكومته من هذه الخطوة التي تعتبرها الكتل النيابية الثلاث، والعديد من النواب، ومؤسسات مجتمع مدني، خطوة خطيرة، ستزيد من أعباء المواطن الذي لم يفق بعد من أعباء رفع الدعم عن المحروقات، ويعاني كثيرا من ارتفاع أسعار المواد الأساسية والضرورية، ومن انخفاض الدخل.
ومع أهمية موقف الكتل الثلاث، وتأثيره -في حال جرى الالتزام به- على الثقة النيابية لحكومة النسور، فإن المواطن الذي اختبر العديد من المواقف النيابية، يشك في أن يلتزم اعضاء هذه الكتل النيابية بهذا الموقف.
فهناك من يعتقد أن كثيرا من المواقف النيابية مؤخرا هدفها الحصول على تنازلات من قبل الرئيس النسور، والذي بذكائه المعهود ترك الباب مفتوحا للنواب للمشاركة في الحكومة، وطبعا ذلك يقتضي تليين المواقف النيابية في النهاية.
والخشية هنا أن تكون هذه المواقف النيابية لدغدغة عواطف المواطنين، وللضغط على النسور للحصول على مقاعد وزارية جيدة في تعديل مرتقب على الحكومة بعد الثقة.
طبعا، اللعبة الديمقراطية النيابية تبيح التكتيك لتحقيق الأهداف.
ولكن هناك محاذير، منها أن التلاعب بمشاعر الناس، وقضاياهم الرئيسة، واحتياجاتهم الضرورية، سيرتد سلبا على من يتلاعب.
فرفع أسعار الكهرباء خطير، وسيزيد من أعباء الناس ومشاكلهم، وسيضعف قدراتهم لتوفير متطلبات المعيشة.
وأي تلاعب على هذا الصعيد، سيضع المتلاعبين في موقف لا يحسدون عليه.
فكثير من المواطنين لديهم العديد من التحفظات على أداء المجلس النيابي الحالي، كما لديهم، من التجارب النيابية السابقة، عدم ثقة في النواب ومواقفهم.
وفي حال لم يتخذ النواب مواقفهم وفق مصالح المواطنين والوطن، فإنهم سيعززون عدم الثقة بالنواب وبمواقفهم.
في هذه المرحلة، المواطنون بحاجة إلى أداء نيابي متميز.
فهل يتمكن النواب من كسب ثقة المواطنين؟ إن ذلك مرهون بمواقف نيابية متميزة في القضايا المهمة والكبيرة، مثل الثقة بالحكومة، ورفع أسعار الكهرباء، ورفع الأسعار بشكل عام.












































