- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
ليست الأزمات حكرا على هذه الحكومة، فثمة أزمات كثيرة أضرت بالناس في عهد حكومات سابقة، يرد منها في البال اليوم أزمة تلوث مياه زي، والشاورما، وطريقة إدارة ملف انفلونزا الخنازير. وخلال الأيام القليلة

صديقي العزيز امين عمان ، ارجو ان لا يغضب ، على بوح الكلام ، لان الكلام من حق المدن قبل سكانها ، ولان البوح في حالات كثيرة ليس "اجندة" بقدر كونه واقعاً ملموساً نراه كل يوم. لم تعد عمان تلك عمان التي

أقر وأعترف بأنني من أشد الناس المطالبين باحترام حرية التعبير عن الرأي والرد واحترام الرأي الآخر, وعدم استعمال الكلمات البذيئة في الردود والتعقيبات, فاستعمالها لا يدل إلا على مدى ضعف حجج مستعملها وقصر

لم تتم تسمية سفير اردني في اسرائيل حتى الان ، بشكل معلن ورسمي ، والارجح ان الاردن لا يريد منح المنصب اهمية كبيرة. في المعلومات ان الاردن لن يرشح اي شخصية سياسية اعتبارية معروفة مسبقاً ، من مستويات

الحكومات صارت معنية بالصورة اكثر من الحقيقة. لو لم يرفع الناس صوتهم بالشكوى من انقطاع المياه والكهرباء لما عرفنا ان لدينا هذا الكم من المشاكل الإدارية المتراكمة. ولو لم تقع الأزمة لظل الوضع البائس على

تحت ضغوط دولية وعربية كبيرة وافق القادة الفلسطينيون على إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، ويعتقد كثير من الفلسطينيين أن المحادثات المرتقبة ليست إلا مناسبة لالتقاط الصور التي تهدف إلى خلق انطباع عن
نشرت "بي بي سي" في الحادي والعشرين من الشهر الحالي تقريرا عن الظروف المعيشية والسياسية في الأردن قالت فيه إن "الأوضاع الاقتصادية المتراجعة في الأردن والسياسية الجامدة والاجتماعية المتململة تفتح الباب

ابواب المسؤولين الكبار موصدة أمام عباد الله من أصحاب الحاجات ، وهواتفهم مغلقة ، وإن كانت مفتوحة فهي في حوزة السائق أو الحاجب أو السكرتيرة ، وكم من مواطن شكا بمرارة وحرقة وحقد من عجزه عن الوصول إلى

فرص استمرار الحكومة بعد الانتخابات في تضاؤل . يجمع سياسيون ومسؤولون سابقون من مختلف الاتجاهات ان مستوى الاحتقان والتأزيم الذي وصلت اليه الامور في البلاد غير مسبوق في العقد الاخير, ويحمّل هؤلاء الحكومة

يبدو أن لدى رئيس الوزراء سمير الرفاعي عددا من الملفات الاقتصادية الجاثمة فوق مكتبه بانتظار وضع حلول ورؤية حول كيفية السير بها وحل مشاكلها العالقة. وما تزال الآمال معلقة بإيجاد حلول للمشاكل، من أجل

















































































































