- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا يتاورى المسؤولون عن عيون الناس؟
ابواب المسؤولين الكبار موصدة أمام عباد الله من أصحاب الحاجات ، وهواتفهم مغلقة ، وإن كانت مفتوحة فهي في حوزة السائق أو الحاجب أو السكرتيرة ، وكم من مواطن شكا بمرارة وحرقة وحقد من عجزه عن الوصول إلى المسؤول "الكبير" بعد أن فشل الصغير في حل مشكلته ، وعادة ما يلجأ هذا المواطن إلينا نحن الكتاب والصحفيين ، على أمل أن نتحول إلى كتبة استدعاءات ، أو وسطاء كي نوصل صوته لصاحب الشأن ، وهذه مهمة مقدسة وشريفة و"مش عيب" لكنها فائضة عن الحاجة ، ولا لزوم لها ، لو اختفت الحجب والستائر بين المسؤول وصاحب الحاجة ، إذ أن هذا المسؤول مكرس أصلا لخدمة البشر ، بمعنى أكثر وضوحا ، ليس من حق المسؤول أن يحتجب ما دام يحمل في جيب بنطاله مفاتيح حل مشكلات البشر ، وإن أراد أن يغيب فليفعل ، لكن عليه أن يفوض صلاحياته "المقدسة" لمن يستطيع أن يحل مشاكل الناس ، أو أن يتنحى ويترك المجال أمام من لا يقرف من مقابلة عامة الناس ، ومباشرة مصالحهم،
نفهم أن سياسة الأبواب المفتوحة جدا ، قد تجلب ما هب ودب من طلاب الوظائف والواسطات وأصحاب المصالح العوجاء ، ونفهم أن يتوارى المسؤول من أجل أن ينجز أكثر ، وينشغل بما هو أهم من "طق الحنك" مع الفارغين من الزوار ، لكن ما يحصل أن معظم مسؤولينينا الكبار ، يتخذون هذا الأمر ذريعة للاحتجاب ، بحجة الاجتماعات والانشغال الدائم ، فيما هم منهمكون في "تشغيل" صفحاتهم على الفيسبوك والتويتر،
إن الأسوار العالية التي يختبىء وراءها المسؤول ، قد تفوت عليه فرصا خطيرة وكبيرة سيندم أيما ندم حين يعلم أن طالب المقابلة ، ربما يحمل شيئا خطيرا يستحق أن يسمع ويدرس ، وليس من الحكمة في شيء أن تحول انشغالات هذا أو ذاك من المسؤولين عن رؤية الناس ، الذين قد يرون ما لا يرى ، مما قد يفيد في الصالح العام أيما فائدة ، ذلك أن المسؤول مهما أوتي من حصافة الرأي ، وبعد النظر وغزارة المعلومات ، يحتاج لرؤية الأشياء بعيون الآخرين ، الذين هم على تماس مع نبض الشارع والناس العاديين،
هل يخاف بعض المسؤولين من الاختلاط بالعامة؟ أم هل يخشون من رؤية أنفسهم في مرآة الآخرين ، فيحتجبون؟ ربما ، لكن ما هو مهم هنا ويجب أن يقال ، أن المسؤول الذي يعزف عن رؤية البشر سيعزفون هم عنه أيضا ، ويسقطونه من حسابهم ، ولن يجد حين يغادر كرسي المسؤولية من يقول له صباح الخير












































