- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا يتاورى المسؤولون عن عيون الناس؟
ابواب المسؤولين الكبار موصدة أمام عباد الله من أصحاب الحاجات ، وهواتفهم مغلقة ، وإن كانت مفتوحة فهي في حوزة السائق أو الحاجب أو السكرتيرة ، وكم من مواطن شكا بمرارة وحرقة وحقد من عجزه عن الوصول إلى المسؤول "الكبير" بعد أن فشل الصغير في حل مشكلته ، وعادة ما يلجأ هذا المواطن إلينا نحن الكتاب والصحفيين ، على أمل أن نتحول إلى كتبة استدعاءات ، أو وسطاء كي نوصل صوته لصاحب الشأن ، وهذه مهمة مقدسة وشريفة و"مش عيب" لكنها فائضة عن الحاجة ، ولا لزوم لها ، لو اختفت الحجب والستائر بين المسؤول وصاحب الحاجة ، إذ أن هذا المسؤول مكرس أصلا لخدمة البشر ، بمعنى أكثر وضوحا ، ليس من حق المسؤول أن يحتجب ما دام يحمل في جيب بنطاله مفاتيح حل مشكلات البشر ، وإن أراد أن يغيب فليفعل ، لكن عليه أن يفوض صلاحياته "المقدسة" لمن يستطيع أن يحل مشاكل الناس ، أو أن يتنحى ويترك المجال أمام من لا يقرف من مقابلة عامة الناس ، ومباشرة مصالحهم،
نفهم أن سياسة الأبواب المفتوحة جدا ، قد تجلب ما هب ودب من طلاب الوظائف والواسطات وأصحاب المصالح العوجاء ، ونفهم أن يتوارى المسؤول من أجل أن ينجز أكثر ، وينشغل بما هو أهم من "طق الحنك" مع الفارغين من الزوار ، لكن ما يحصل أن معظم مسؤولينينا الكبار ، يتخذون هذا الأمر ذريعة للاحتجاب ، بحجة الاجتماعات والانشغال الدائم ، فيما هم منهمكون في "تشغيل" صفحاتهم على الفيسبوك والتويتر،
إن الأسوار العالية التي يختبىء وراءها المسؤول ، قد تفوت عليه فرصا خطيرة وكبيرة سيندم أيما ندم حين يعلم أن طالب المقابلة ، ربما يحمل شيئا خطيرا يستحق أن يسمع ويدرس ، وليس من الحكمة في شيء أن تحول انشغالات هذا أو ذاك من المسؤولين عن رؤية الناس ، الذين قد يرون ما لا يرى ، مما قد يفيد في الصالح العام أيما فائدة ، ذلك أن المسؤول مهما أوتي من حصافة الرأي ، وبعد النظر وغزارة المعلومات ، يحتاج لرؤية الأشياء بعيون الآخرين ، الذين هم على تماس مع نبض الشارع والناس العاديين،
هل يخاف بعض المسؤولين من الاختلاط بالعامة؟ أم هل يخشون من رؤية أنفسهم في مرآة الآخرين ، فيحتجبون؟ ربما ، لكن ما هو مهم هنا ويجب أن يقال ، أن المسؤول الذي يعزف عن رؤية البشر سيعزفون هم عنه أيضا ، ويسقطونه من حسابهم ، ولن يجد حين يغادر كرسي المسؤولية من يقول له صباح الخير












































