مقالات

الكُتّاب

مسيرة العودة المليونية .. الوقت ليس الآن

"بعد التوكل على الله، وبعد نجاح ثورتي مصر وتونس وإيمانًا منا بحق شعبنا في العودة، وإحقاقا لهذا الحق وتنفيذًا لقرارات الشرعية الدولية بخصوص عودة اللاجئين، فإننا ندعو شعبنا للعودة إلى فلسطين قولًا

ثقة مرتبكة

يثقل على حكومة معروف البخيت الثانية، وهي تأتي إلى الثقة أمام مجلس النواب اليوم، ذلك الإرث السلبي لحكومته الأولى، وقد استخدمت بعض كلمات النواب هذا الإرث لشنّ هجوم كاسح على البخيت؛ إلى جانب الإرث السلبي

وطن للبيع

نريد من الحكومة ان تمتلك الشجاعة فتشكل هيئة لدراسة ملفات البيع التي تمت خلال السنوات الماضية ، وهل بيعت المقدرات بقيمتها الحقيقية ، ام بقيمة اقل ، وهل هناك دولارات من تحت الطاولة ، تم دفعها لهذا او

دعونا، الآن، نتفق

ثمة فرصة تاريخية سانحة وحقيقية لتحقيق نقلة نوعية في المعادلة السياسية نحو نموذج ديمقراطي وسيادة القانون ودولة المواطنة والحريات العامة وحقوق الإنسان. وهي فرصة ناجمة عن حراك سياسي داخلي متواصل، ورياح

هل تسقط الحكومة تحت قبة البرلمان؟

سيناريو حل (لنواب) هو الاسوأ سياسيا والتفاهم على ثقة عادية مخرج للطرفين . عادة ما تتسابق الحكومات لتسجيل رقم قياسي بالثقة النيابية, الوضع مختلف تماما مع حكومة البخيت فالتحدي المطروح امامها هو في

النواب والحكومة : صراع في الوقت الضائع!

هل يفكر النواب جدياً بحجب "الثقة" عن حكومة البخيت؟ اعتقد ان المسألة لا تتجاوز "التلويح" والتهديد ، واعتقد ايضاً ان "العين الحمرا" التي أشهرها بعض اعضاء المجلس في وجه الحكومة لا تعبر عن "ثورة" حقيقية

"إسلامي اقليمي" و "يساري عشائري"

أين يمكن للمرء أن يكون إسلاميا أو قوميا، وفي الوقت نفسه إقليميا؟ وأين يمكن للمرء أن يكون يساريا وفي الوقت نفسه عشائريا؟ وأين يمكن له أن يكون "بني آدم" عصريا جدا وتقليديا للغاية؟ هل يمكن ان يُفهم

عقدة «السين» في برامج حكوماتنا

اكثر حرف تستخدمه حكوماتنا المتعاقبة هو حرف السين ، وما من برنامج حكومي الا ويتكرر فيه حرف السين الف مرة. من هذا القبيل ما نقرأه من ان الحكومة الحالية ستقوم بتعديل قانون الانتخابات ، وان الحكومة ستقوم