- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الزحام داخل لجنة الحوار !!
كثيرون هتفوا بالاصلاحات الدستورية, وأكثر منهم كتبوا في الصحف والمواقع الالكترونية عن الدستور وطالبوا بالعودة الى "دستور 1952", وعدد آخر من المنظرين والمفكرين دعا الى مراجعة التعديلات التي طرأت على الدستور, وأكثر الناس لم يقرأ الدستور القديم أو الجديد ولم يطِّلع على تعديلاته...
بالأمس دخل صاحبنا علينا وهو يحمل الدستور الاردني بيمينه, كنا سبعة اشخاص ومعظمهم من المهتمين والمتابعين, ورغم قلة عددنا تحولت الجلسة مثل "الحمام المقطوعة مياهه", بعضنا لا يحسن الاصغاء, وآخر لا يحسن الحوار, وآخر يقاطع كل متحدث ليبدي رأيه عنوة.!!.
في خضم هذه الجلسة تذكرت لجنة الحوار الوطني فاشفقت على "دولة ابو نشأت" لان اللجنة تضم 52 عضواً وهذا يعني ان جلسات الحوار ستتحول الى مهرجان, وان الأشهر الثلاثة المخصصة ستكون غير كافية لانجاز المهمة المطلوبة!!.
الحقيقة أننا بحاجة الى البدء بخطوة واحدة على طريق الأشهر الثلاثة, والخطوة الاولى المطلوبة هي تعديل قانون الانتخابات واجراء انتخابات مبكرة من أجل الشروع بالاصلاحات انطلاقاً من وجود سلطة تشريعية جديدة تكون هي القاعدة الصلبة للاصلاح ووضع القوانين والتشريعات التي تفتح الطريق أمام مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحماية الحريات العامة وحقوق الانسان اخذة بالاعتبار المستجدات والمتغيرات التي تحدث من حولنا في المنطقة...
نحتاج الى اصلاحات حقيقية أكثر مما نحتاج الى شعارات وهتافات وندوات وتنظير, واستطيع ان أجزم ان معظم اعضاء لجنة الحوار من الكفاءات الجيدة الواعية وتستطيع ان تقدم شيئاً جديداًيدعم المشروع الاصلاحي الذي نتطلع اليه, ولكن أخشى من الزحام أن يعيق الحركة...
العرب اليوم












































