- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من حقي أن أعود إلى بيتي
لم تصطدم أجيال اللجوء الفلسطيني بفعل على الأرض شكل لها حاجزا نفسيا صادما، كما شعرت أمام الثورات الشعبية العربية.
لقد شعر اللاجئ أن الوقت اقترب بالفعل، وأن عليه أن يتجهز. ولكنه مرة أخرى شعر بصدمة اللا ثورة التي لدى شعوب عربية أخرى. واعتقد أن هذه الحالة هي التي ستكون المحفز لديه للتحرك. ولكن كيف؟ ربما موعدنا في 15 أيار.
قبل أيام شعرت أن من الخطأ أن يتحرك اللاجئ وكنت في الحقيقة أعني دعوة "15 أيار" اعترف لقد كنت مخطئا. واعتذر. إن من حقي أن أعود إلى بيتي أيضا.
لقد كان الفعل الثوري المصري مجنونا، ونجح. ومن قال ان لدينا معشر اللاجئين جنونا أقل. ما الذي أنتجه لنا زمن العقلاء سوى ضياع القضية الفلسطينية ومزيد من الذل للاجئ حيث هو.
منذ نحو العقدين، والقضية الفلسطينية تتفاعل في الغرف المغلقة والاتفاقات السرية واجتماعات قمم للقادة العرب وغير العرب في شرم الشيخ وغير شرم الشيخ. منذ زمن بعيد لم تعد للاجئ كلمة في قضيته.
تَسَلّم الزعماء العرب – وقد ثار شعب على كبيرهم - ملف القضية الفلسطينية وطافوا به في العواصم، معلنين أن هذا العام يجب أن يكون عام الحسم، فينقضي بمزيد من الانكسارات، فيعلن أن العام الذي يليه سيكون عام السلام.. وهكذا.
عشر دقائق مع أرشيف الجرائد العربية ستشعر المرء بالذل والغضب من تصريحات رسمية فلسطينية وعربية تكاد تكون جرائم ضد إنسانية اللاجئ الفلسطيني، ليس فقط لأنها لم تتغير منذ سنوات وسنوات، بل لأنها أكثر من ذلك لن تتغير. إنهم اعتادوا ممارسة الرذيلة السياسية بأقبح أشكالها، ويطالبوننا استنادا إلى شرعية الخوف أن نصفق لعبقرياتهم.
اسمع تعليقات من قبل شباب لم يعدوا قادرين على التصفيق لعبقرية متوهمة.. لقد صفق الشعب المصري لنفسه ابتهاجا .. لم لا يصفق اللاجئون أيضا لأنفسهم فرحا بالعودة. هل يجب علينا أن نتوهم دائما أن إسرائيل وما تريده هو القدر!












































