- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

خطوة جديدة يخطوها البنك المركزي لحماية الاستقرار النقدي، وزيادة الثقة بالدينار." المركزي" قرر رفع أسعار الفائدة على نافذة الإيداع، وثبّت أسعار الفائدة على سعر إعادة الخصم وسعر اتفاقيات إعادة الشراء

الرفيق العزيز مهدي السعافين ،، قبل ما يقارب 30 عاماً كنت حيث أنت، أقبع في سجن لا تتسلل منه الشمس، ولا صوت يطغى فيه على سوط الجلاد، ولا شيء يعلو فيه على صمت الصامدين، ولا شيء يأسر في الدنيا أكثر من

رغم امتداد جلسات المحاكمة في قضية الكازينو لعدة أشهر الآن، ونشر الصحف لأقوال عشرات الشهود المطولة، من مسؤولين ووزراء سابقين، فإن جانب الإثارة لم ينقطع عما تقدمه تلك الشهادات من تفاصيل ومعلومات، يدخل

قدم العين عبد الهادي المجالي والعين غازي الزبن استقالتيهما الخطيتين من مجلس الأعيان لعزمهما خوض الانتخابات النيابية المقبلة المنوي إجراؤها مع بداية العام المقبل، وذلك تطبيقا لأحكام المادة (76) من

هل نحجت مسيرة “الجبهة الوطنية للاصلاح” في اعادة الحراكات الشعبية الى اطارها السياسي الذي انطلقت منه قبل نحو عامين؟ قبل الاجابة عن ذلك لا بدّ من الاشارة الى مسألتين: احداهما ان ثمة احساسا لدى البعض بأن

على وقع الاحتجاجات الشعبية الرافضة لقرار رفع أسعار المحروقات يزور الاردن الشهر الحالي، وفد من صندوق النقد الدولي للاطلاع على سير عمل تنفيذ برنامج التصحيح الاقتصادي، الذي ابرمته الحكومة لقاء حصولها على

ربما أكون مخطئاً لكنني أشعر بأن النظام في الأردن يعيش حالة نشوة بعد الأزمة والصراع الذي يطحن الشارع المصري بعد الإعلان الدستوري للرئيس محمد مرسي، والذي توجه زعيماً منفرداً، لا سلطان لأحد غيره في مصر،

أكثر شعار يتردد في كل المسيرات والحراكات في البلد هو الشعار المطالب بمحاسبة الفاسدين الذين نهبوا البلد،وسرقوا مقدرات شعبه،بوسائل مختلفة،من نهب الاراضي وصولا الى ماهو مخفي وخطير،من ابتلاع للمال العام

لم يكن منتظرا من سياسة التقشف التي اتبعتها الحكومة، أن تحقق نتائج ملموسة في معالجة الأزمة المالية والاقتصادية، أو تحقق تقدما، ليس هذا فحسب فقد أسهمت هذه السياسات في تعميق الأزمة بدلا من معالجتها،

نصر سياسي مؤزر يستحق التبجيل ذاك الذي تحقق للفلسطينيين وقضيتهم، بعد أن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الاعتراف بفلسطين دولة ذات سيادة غير عضو في المنظمة الدولية، كون العضوية تحتاج إلى قرار من

















































































































