- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

من "البرلمان الحكومي" إلى "الحكومة البرلمانية"، هذا هو الانتقال المنشود، وفق التعبير الذي تردد في ورشة البحر الميت الأخيرة قبل يومين. وكانت ندوة مهمة وفي وقتها، حضرها عدد من رؤساء الوزارات السابقين،

أما وقد حُسم موضوع الانتخابات مرتين، الأولى عندما قال الشعب الأردني كلمته من خلال قيام أكثر من مليونين ونصف المليون ناخب بالتسجيل لها، والثانية عندما تم التأكيد بشكل قاطع على أن الانتخابات ستجرى في

لا استطيع ان اتصور كيف يمكن ان تكون صورة مجتمعنا اليوم لو لم يخرج هؤلاء الشباب في “حراكاتهم” للمطالبة بالاصلاح، في وقت مضى قلت بأننا مدينون لكل واحد منهم بالاعتذار بعد ان اسأنا الظن بهم واعتقدنا – في

تشكل منحة مجلس التعاون الخليجي للأردن، للاستثمار في المشاريع التنموية، نقطة انعطاف مهمة في العلاقة الاقتصادية بين دول المجلس والأردن، وتُظهر في الوقت نفسه فرصة لتمويل مشاريع تنموية كبيرة في المملكة،

بداية نرحب بإطلاق السيدة علا الصافي، بعد احتجازها لمدة ثلاثة أسابيع على خلفية مشاركتها في مظاهرة في جبل الحسين، ولكنها استعادت حريتها بكفالة، إذ إن عليها أن تمثل أمام محكمة أمن الدولة بتهمتي "التجمهر

اثار تحريك الجيش السوري لمخزونه من السلاح الكيماوي ذعراً عالمياً،وتوالت التحذيرات لنظام الاسد،حول ان التدخل سيكون حاسماً ضد النظام في حال تم استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. في كل الحالات

بالقدر المتاح من الإصلاحات، يغدو خيار إجراء الانتخابات في الموعد المقرر هو الأنسب. عودة المجلس "المنحل" تعني الاعتراف الصريح بالفشل، واستفزازا لتيار شعبي عريض كان رحيل مجلس النواب على رأس مطالبه

لا أدري مَن يحاسب رئيس الوزراء الآن على عدم تنفيذ ما جاء في كتاب التكليف ، خاصة البند المتعلق (بتخفيف العبء على المواطنين). فالحكومة أمعنت في قراراتها الاقتصادية القاسية ضد لقمة عيش المواطنين، وزادت

بمرارة في الحلق يقترب الاردنيون من نهاية 2012 الذي يوصف بانه عام الغلاء، وبتوجس يستقبلون العام 2013 دونما بارقة امل بان الامور اقتصاديا تسير نحو الانفراج، وسياسيا يلفها الضباب ونحن نقترب من الانتخابات

لقد نقل الربيع العربي الشعوب العربية والأنظمة والمنطقة كلها إلى مرحلة جديدة على جميع الأصعدة، وما حدث يشكل إعصاراً قويّاً، أحدث هزات عنيفة وارتجاجات ضخمة، طالت كل المكونات السياسية والاجتماعية، بلا

















































































































