- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

الحرب أمر رهيب ذات نتائج سيئة للغاية، ولكن هذا يعني أن ينبغي أن تكون الشعوب مستعدة لاحتمالاتها حتى إذا كانت تلك الاحتمالات بعيدة للغاية. تحركات الاساطيل البحرية الامريكية في المتوسط والتهديدات

كان الأمل أن تشكل الانتخابات البلدية حدثا مفصليا في عملية الإصلاح الداخلي. لكن سوء الطالع، وسوء إدارة الملف من طرف حكومات السنوات الأخيرة، جعلا منها حدثا هامشيا، بالكاد يلحظه أغلبية المواطنين. تأجل

يتم توقيف عدد من النواب في السجون،على خلفية المال السياسي،ثم اطلاق سراحهم بكفالات،وسابقا،تم توقيف مرشحين،وبعضهم من النواب السابقين،والمال السياسي مدان في كل الحالات دون ادنى نقاش. غير ان ملاحقة النواب

كما كانت واجهات الصحف المحلية الصادرة أمس، ستحمل ذات الواجهات اليوم "كوكتيلا سورياليا" من المانشيتات والعناوين الرئيسة، قبل يوم واحد من موعد الاقتراع في الانتخابات البلدية التي تشمل نحو مائة بلدية، في

وحدها “المعجزة”، في زمن عزّت فيه المعجزات، يمكن أن تحول دون تعرض سوريا لضربات عسكرية مؤلمة من الغرب بقيادة الولايات المتحدة ... المناخات التي تعيشها العواصم ذات الصلة، مشبعة برائحة البارود والنار

بدأت مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية وسط أجواء تراوحت بين الرفض الشعبي في الشارع الفلسطيني، وعدم المبالاة والإهمال، وحدهم المتفاوضون من اهتموا بالأمر على نحو استثنائي، فقد عادوا «للعمل» بعد طول

ثمة فيض من التقارير والمعلومات المتداولة في الصحافة والدبلوماسية الغربية، التي تتناول الموقف الأردني من الأزمة السورية، تلتقي غالبيتها، إن لم نقل جميعها، حول النقاط التالية: (1) الأردن بات أكثر

تلتقي بناشطين عرب يعملون بالاغاثة الانسانية،وينقلون لك روايات مريرة،تحز في النفس،عما يقوله السوريون في الاردن،اذ يتوعدون الاردن،ويبدون كراهية شديدة،جراء ما يعتبرونه سوء معاملتهم،او ظروفهم الصعبة في

كما جرت العادة مع معارضين سياسيين آخرين، تعرض الوزير خالد الكلالدة لسيل من النقد، بل والتجريح أحيانا، بسبب قبوله الانضمام للحكومة؛ في مزاج يعكس نظرة المجتمع إلى معارضة تتخلى عن موقعها سريعا أمام إغراء

ينبغي أن يدرك الأردنيون جميعاً ،سواء في الجانب الرسمي أو الجانب الشعبي ،أن ما يجري في المحيط العربي وفي دول الجوار ،وخاصة في سوريا ومصر ؛لا يسر صديقاً ولا يغيض عدواً، بل على النقيض من ذلك ؛إذ أنه يغيظ

















































































































