مقالات

الكُتّاب

نهاية حزب شجاع

أشعر اليوم بندم شديد. قبل أشهر تقدمت بطلب للإنضمام إلى أحد الأحزاب الأردنية تحت التأسيس. قرأت أدبيات الحزب ووجدت فيها أفضل تشخيص وتوصيات للإصلاح السياسي في البلاد على الإطلاق حيث ينطلق الحزب من مبادئ

الاستشراف الأردني.. هل تبنَّاه الغرب ؟

كما يستشرف الأردن مستقبل الأحداث والأزمات في المنطقة ، ويصف الصراع الملتهب المتسم بالمذهبية والطائفية والحرب الأهلية، وما ستؤول إليه، و تحذير الأردن وعلى لسان الملك في أكثر من محفل ووسيلة اعلام وخطاب،

أين يختفي النواب؟

يجاهد رئيس مجلس النواب سعد هايل السرور، لتأمين النصاب اللازم لعقد جلسات المجلس. الغياب والتهرب ظهرا محدودين في الأسابيع الأولى من عمر المجلس. لكن مع مرور الوقت، أخذت ظاهرة الغياب في التفاقم. ويقول

من المسؤول عن تراجع البلد؟!

لم يكن هذا البلد خرباً؛ مثل دول أخرى، بل كانت ميزته الأساس، انه كان مثل القمر في عز اكتماله، واليوم يفقد تدريجياً كل مزاياه؛ وهي مزايا لم تأتِ في يوم وليلة، بل نتاج تخطيط وتعب وشقاء الجميع؛ دولة

حسبة المحروقات مجددا

يقول البعض إن زيادة أسعار المحروقات التي دخلت حيز التنفيذ منذ يوم أمس، ليست كبيرة، وبالمقدور استيعابها. المشكلة ليست في مقدار الزيادة، بقدر ما أنها تكمن في منطقية القرار، خصوصا أن مسار أسعار النفط

إخوان الأردن والحدث المصـري

أدلى “إخوان الأردن” بدلائهم في قراءة الحدث المصري، وصدرت عن عددٍ من كبار مسؤوليهم، تصريحات تصف خصوم نظام مرسي الإخواني، بأنهم أسوأ من نظام مبارك وفلوله، وتختصر الصراع المحتدم في مصر، بأنه صراع بين

ألا يكفينا رفعاً يا حكومة ؟!

لم يفق المواطن الاردني من صدمة رفع الكهرباء ولاحقا الخبز، ليجد ان مسلسل الرفع ما زال يمثل هوية هذه الحكومة. ووصل الامر بالحكومة انها لم تعد تحتاج الى التشاور مع النواب كما وعد رئيسها مرارا وتكرارا، بل

هل انخفضت شعبية الإسلاميين في الأردن ؟!

بعد عامين من الحراكات في الاردن،ومايجري في مصر وسورية ودول عربية اخرى، لابد ان تجيب الحركة الاسلامية،علناً، على السؤال الموضوعي الموجه اليها،حول شعبيتها في الشارع الاردني، واذا ماكانت هذه الشعبية بذات

قطر في العهد الجديد

انتقال نموذجي سلس للسلطة شهدته قطر الأسبوع الماضي يشكل نموذجا للتحول نحو قيادات جديدة تتماشى وإرهاصات الحراك العام الذي يتمخض في المنطقة بأشكال مختلفة. علاقة الأردن وقطر مرت لفترات بمنعطفات مختلفة لا