- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
ماهر ابو طير

انا احد الذين ينتقدون اداء رئيس الوزراء معروف البخيت، بشكل متواصل،غير ان النقد شيء،ورفع صورة الرئيس فوق ظهر حمار في معان شيء اخر. استفزتني الخطوة كثيراً،فلماذا نصل الى هذه المرحلة في التعبير المهين

اذ تعلن شركات توليد الكهرباء،انها قد تضطر الى قطع الكهرباء،عن مناطق المملكة،بالتناوب،لعدم وجود اموال،اتذكر بغداد،واظن لوهلة انني اعيش في العراق الحبيب،الذي يغرق في حرب اهلية،ويعاني ايضاً من قطع

معروف البخيت،رئيس الحكومة،بلا حظ في اغلب الحالات،والمؤكد ان الرجل لايمد يده الى مال الدولة،ولم يفعل ذلك في حياته،الا انه يتورط في قصص،تثير ردود الفعل،فيجد نفسه كل مرة وسط مأزق جديد،من صنع طرف ما

الوضع الذي نمر فيه،غير مسبوق في تاريخ المملكة،ولم نشهد له مثيلا، في أي عقد من العقود الفائتة، والناس تقف على قدم واحدة، من شدة الذعر،لان لا أحد يجيبها على السؤال الذي يغلي في صدرها. دعونا نتأمل المشهد

صوّتت اغلبية النواب لصالح براءة رئيس الوزراء معروف البخيت،واتهام وزير سابق،وقد ُيفتح العداد لاتهام وزراء سابقين،وحاليين،على خلفية ملف الكازينو. الذي جرى تحت قبة البرلمان،متروك للشعب من اجل قراءته

لم تقبل استقالة وزير الاعلام حتى الان،وكثيرون يسألون عن السبب،والسر في ذلك يعود الى كون رئيس الوزراء لم ُينسّب بقبول الاستقالة حتى الان،ولم يرفعها من الرئاسة الى الديوان الملكي. بهذا المعنى تصبح

لم تكن استقالة الوزير طاهر العدوان مفاجئة لأن الرجل أرسل رسائل مبكرة حول عدم راحته ضمن الحكومة الحالية كان آخرها ذهابه للاعتصام مع المعتصمين في مكتب وكالة الأنباء الفرنسية احتجاجاً على الاعتداء على

لن تكون هناك انتخابات نيابية مبكرة، واذا كان هناك حل لمجلس النواب فسيكون في العام 2013، وفقا لمصادر مؤكدة ومطلعة. تصريحات الملك لشبكة امريكية حول ان كل الخيارات مطروحة،بما فيها حل مجلس النواب،تم فهمها

في المعلومات ان هناك مكاسرة بين الحكومة والنواب بشأن ملف الكازينو،لان النواب يريدون الملف ضمن الاستثنائية،والحكومة لاتريد هذا الملف لا من قريب ولا من بعيد،في هذا التوقيت. خلال الايام الماضية،تكشفت

الشعب الأردني موقفه بات سلبياً من كل الحكومات السابقة والحالية واللاحقة،الى الدرجة التي بات فيها شعار «تسقط الحكومة المقبلة» شعاراً متداولا. المشكلة هي في الثقة بين الحكومات والناس، فلا توجد ثقة












































