- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تلعب بالنار!!
اذ تعلن شركات توليد الكهرباء،انها قد تضطر الى قطع الكهرباء،عن مناطق المملكة،بالتناوب،لعدم وجود اموال،اتذكر بغداد،واظن لوهلة انني اعيش في العراق الحبيب،الذي يغرق في حرب اهلية،ويعاني ايضاً من قطع الكهرباء.
هذا لعب بالنار من الحكومة والمصفاة وشركات التوليد،واذ كان كل طرف يقول انه يريد مالا من الطرف الاخر،او ضرائب متراكمة،او ديون غير محصّلة،فعليهم ان يجدوا حلا لهذا الوضع غير التهديد بقطع الكهرباء.
تتسرب اخبار قطع الكهرباء،وتخرج اخبار في المقابل تقول ان الحكومة قد تضطر الى رفع اسعار المشتقات النفطية،خلال ايام،لمواجهة العجز المالي،وللتعامل مع هذا الوضع،وهذا كلام اخطر بمرات من التهديد الثوري بقطع الكهرباء.
فشل اقتصادي في فشل سياسي،والنتيجة جمود اقتصادي،وهروب الاستثمارات،وتوقف المساعدات،وانخفاض نسبة حوالات الاردنيين في الخارج،وحكومة عاجزة تماماً عن ادارة الملف الاقتصادي،ولاندري ماذا تفعل حقاً،غير زم الشفتين؟!.
صيف لم يتبق منه سوى ثلاثة اسابيع تقريباً،لان رمضان،خارج حسبة الصيف،وقد مر الوقت ولم نر ملايين السياح،الذين تم تبشيرنا بهم،لان مسؤولينا ناموا في العسل،وتناسوا ان تركيا واوروبا والمغرب وغيرها من دول بديلة ومثلى للسائح العربي.
كيف سيأتي سائح عربي او اجنبي الى بلد تهدد شركاته بقطع الكهرباء؟!هذا سؤال تكفي اجابته لتهريب كل السياح قبيل قدومهم.
بهذا المعنى ندخل الفصل الاسوأ في وضعنا الاقتصادي،الى الدرجة التي تهدد فيها شركات توليد الكهرباء بقطع الكهرباء،وكأننا في «توربورا» فلا سلطة ولا قرارا،فيما تتأوه الحكومة بأعتبار ان الحل هو تشليح الناس ملابسهم.
هذا لعب بالنار،مرة ثانية،وتداعيات هكذا قرارات سياسياً وامنياً لاتحتملها البلد،الذي يقف على قدم واحدة،واذا استيقظ الناس يوماً ووجدوا الكهرباء مقطوعة حقاً،او اسعار المشتقات النفطية ارتفعت،فلا تلوموا احداً اذا دبت الفوضى في كل مكان.
تحذير مبكر،من اجل العودة عن هكذا خيارات،ولتحلوا مشاكلكم،مثلما كنتم سبباً فيها،اذ لايعقل ان ترتكب الحكومات كل هذه الحماقات الاقتصادية،ثم يتم تدفيع الناس كلفة هذه الحماقات.
التعديل الوزاري الذي جرى على حكومة البخيت،سيأخذها الى انهيار سريع،اذا رفعت اسعار المشتقات النفطية،بغير نسبة الرفع الشهرية الطفيفة،التي يرفضها اغلب الناس،وسنذهب الى فوضى عارمة،خصوصا،ان الارضية جاهزة لذلك.
البلد في وضع خطر للغاية،والعميان في كل مكان،يعتقدون اننا نبالغ،،وان الحل النهائي هو اجراء عملية جراحية،لكنهم يتناسون ان الجسد مثخن بالجراج والعمليات ودبابيس عابري الطريق.
لتتحمل الحكومة مسؤوليتها،بطريقة غير اللعب بالنار.
الدستور












































