محمد العرسان
في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة يلقي خطابه لنيل ثقة النواب يوم أمس الأحد، اعتصم مئات المعلمين خارج أسوار مجلس النواب احتجاجا على إحالة الحكومة معلمين ناشطين في نقابتهم على التقاعد المبكر، على رأسهم نائب النقيب ناصر نواصرة. تقدم الخصاونة ببيان للثقة امتد لمدة ساعة كاملة تعهد
تحاول سيدات أردنيات، وسوريات محاربة فيروس كورونا، والفقر معا يدا بيد من خلال حياكة الكمامات الطبية وتوزيعها على المحتاجين من أسر اللاجئين والمجتمع المحلي المستضيف لهم في مدينة المفرق (شمال شرقي عمان) التي تعتبر من إحدى أكبر المدن المستضيفة للاجئين السوريين. من درعا إلى المفرق تجد هند التي فرت من
هيمنت "جائحة فيروس كورونا" على مفاصل الأحداث الرئيسية في الأردن لعام 2020 كباقي دول العالم لتصيغ شكل الأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المملكة حيث حصد الوباء أرواح مئات الأردنيين وأصاب الآلاف، مخلفا اقتصادا يعاني من تداعيات كبيرة. ونستعرض أبرز الأحداث التي مرت على الأردن في عام 2020: كانون
كشف نائب نقيب المعلمين الأردنيين، ناصر النواصرة، عن برنامج تصعيدي يعتزم معلمو النقابة الموقوفة أعمالها تنفيذه، احتجاجا على إحالة 62 معلماً ومعلمة على التقاعد المبكر، اعتباراً من الأول من كانون الثاني /يناير، ومن بينهم أعضاء في مجلس النقابة. وقال النواصرة في تصرح خاص لـ"عربي21"، إن "الأسبوع القادم
في 12 آب/ أغسطس الماضي قررت السلطات الأردنية إغلاق معبر "جابر- نصيب" مع سوريا، لمدة أسبوع تحت وطأة انتشار فيروس كورونا، ويعتبر المعبر عصب التبادل التجاري بين البلدين وبوابة سوريا للتصدير إلى الخليج العربي. ورغم تصريحات حكومية أردنية أن إغلاق المعبر جاء ضمن خطتها لمواجهة انتشار كورونا، إلا أنها أعادت
10 أعوام مرت على انطلاقة الربيع العربي الذي هبت رياحه على الأردن، حاملة مطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية، وتشكيل حكومات منتخبة، ورفع القبضة الأمنية، ومحاربة الفساد. بدأ الحراك الأردني في عام 2011 متأثرا بحراكات دول عربية، رغم أن مطالب الإصلاحيين الأردنيين سبقت ذلك بسنوات، ليحط به الرحال في عام 2013












































