محمد العرسان

أطلعني صديق من مدينة إربد مؤخراً على تسجيل التقطته كاميرات المراقبة المثبتة على منزله، يظهر مجموعة من الأشخاص (جلهم أحداث) يحملون السكاكين ويتجولون في أحد الشوارع خلال ساعات الليل. هذه المقاطع المصورة والجرائم التي حدث مؤخرا عكست حالة من القلق التي يشعر بها كثير من المواطنين عندما يشاهدون مظاهر

الطهراوي لراديو البلد: الأردن يملك ثروات تفوق ما يتخيله كثيرون غاز الأردن.. احتياطيات قد تصل إلى عشرات التريليونات من الأقدام المكعبة حقل الريشة.. قصة نجاح وطنية وإنتاج مرشح للارتفاع السرحان والجفر.. آمال معلقة على اكتشافات نفطية واعدة الصخر الزيتي.. كنز استراتيجي يمتد عبر مساحات واسعة من المملكة

نفى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية، مؤكداً على متانة العلاقات التي تجمع واشنطن وعمّان. وجاء ذلك خلال جلسة استماع رسمية، وجّه فيها السيناتور الديمقراطي كريس

أكد مصدر أردني رسمي لعمان نت أن موقف الأردن تجاه مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ثابت ولم يتغير. وأوضح المصدر أن الوصاية الهاشمية على المقدسات مسؤولية يضطلع بها جلالة الملك عبد الله الثاني، وتحظى باعتراف وتوثيق راسخين في المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك المادة التاسعة من معاهدة

ثمانون عاما في الشرق الأوسط تعني أن تنجو من الحروب والانقلابات والحدود المتحركة، وأن تبقى واقفا بينما تتبدل الخرائط من حولك. في الخامس والعشرين من أيار يحتفل الأردن بذكرى استقلاله عن الانتداب البريطاني عام 1946 لتبدأ رحلة كفاح وسط محيط ملتهب ومتحرك. ففي منطقة اعتادت أن تلتهم الدول أبناءها، بدأ

بلا شك الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي التزام تاريخي، ومسؤولية دينية، وشرعية قانونية تمثل عمق الدولة الأردنية وثابتها الذي لا يقبل المساومة. القراءة المتأنية لملف القدس تؤكد أن الدور الأردني في حماية الحرم القدسي الشريف والأماكن المقدسة يشكل صمام أمان حقيقي للهوية

 يمتلك خبرة تمتد لأكثر من عقدين في المشهد الإعلامي . ​تُنشر تقاريره ومقالاته التحليلية بشكل متكرر في منصات دولية وإقليمية مرموقة، منها: صحيفة "ذا غارديان"، و"ميدل إيست آي"، و"المونيتور"، و"العربي الجديد"، و"عربي بوست". ويشغل منصب رئيس تحرير "راديو البلد" وموقع "عمان نت".