- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
محمد العرسان
بعيدا عن المواقف والاصطفافات التي تتجاذب في المنطقة، لا أظن أن أحدا يستطيع إنكار ما حققه الأردن كنموذج للاستقرار والحكم الرشيد في بقعة تعصف بها حروب معلنة وأخرى غير معلنة ما يثير تساؤلات حول طبيعة علاقات المملكة الإقليمية وكيفية تحقيقها لهذا الاستقرار في محيط مزقته الحروب وحكمته المليشيات في بعض
الضغوط المتزايدة: يواجه حزب جبهة العمل الإسلامي ضغوطًا كبيرة تتمثل في طلب تغيير اسمه من قبل الحكومة الأردنية، بالإضافة إلى تأثير القرار الأمريكي المحتمل بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، وهو ما يضع الحزب أمام تحديات وجودية. سيناريوهات المستقبل: تتراوح السيناريوهات المحتملة لمستقبل
في خضم كل ما يعصف بالمنطقة من حروب وتحولات وتهديدات متجددة، يبقى الأردن وحده أمام ثقل استثنائي لا تواجهه بالقدر ذاته دولة أخرى في المنطقة، ثقل اسمه إسرائيل، ليس كجار جغرافي عادي، بل كمشروع استعماري توسعي لم يتوقف منذ عقود عن النمو على حساب الأرض والإنسان الفلسطيني، وعلى حساب الأمن الاستراتيجي
يواجه المسيحيون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، لا سيما في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ضغوطًا متزايدة وتقييدات ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. هذه السياسات، التي تصفها العديد من التقارير بـ "الحرب الصامتة"، تهدف إلى تقويض وجودهم التاريخي والديموغرافي، وتؤثر بشكل مباشر على حريتهم الدينية،
بين موجات التغيير والصراعات الإقليمية المتلاحقة، يبرز الأردن كحالة استثنائية في الشرق الأوسط، فموقعه الجيوسياسي الحساس يجعله على تماس مباشر مع أزمات سوريا والعراق، النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، والتوترات الإقليمية الأوسع، لكنه تمكن من الحفاظ على استقرار نسبي يفوق الكثير من جيرانه. في الحرب الأخيرة
يجد الأردن نفسه اليوم في قلب معادلة جيوسياسية شديدة الحساسية، مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل وتزايد الانخراط الأمريكي في المنطقة. وفي ظل هذا المشهد المضطرب، تسعى عمّان إلى إدارة توازن دقيق بين التزاماتها الأمنية وتحالفاتها الاستراتيجية من جهة، والحفاظ على سيادتها الوطنية وتجنب الانجرار إلى













































