- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
ثمانون عاما في الشرق الأوسط تعني أن تنجو من الحروب والانقلابات والحدود المتحركة، وأن تبقى واقفا بينما تتبدل الخرائط من حولك. في الخامس والعشرين من أيار يحتفل الأردن بذكرى استقلاله عن الانتداب البريطاني عام 1946 لتبدأ رحلة كفاح وسط محيط ملتهب ومتحرك. ففي منطقة اعتادت أن تلتهم الدول أبناءها، بدأ
بلا شك الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي التزام تاريخي، ومسؤولية دينية، وشرعية قانونية تمثل عمق الدولة الأردنية وثابتها الذي لا يقبل المساومة. القراءة المتأنية لملف القدس تؤكد أن الدور الأردني في حماية الحرم القدسي الشريف والأماكن المقدسة يشكل صمام أمان حقيقي للهوية
سأكون متحدثاً ضمن جلسات المؤتمر الإقليمي " إعلام مستقل... مجتمع قوي" الذي تنظمه شبكة الإعلام المجتمعي، في جلسة تحمل عنوان "مستقبل الصحافة الإذاعية في ظل تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات". تلامس الجلسة واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في المشهد الإعلامي العربي اليوم، في ظل التحولات
يئنُّ الشارع الأردني اليوم تحت وطأة غلاء قبل أيام أجريت حوارا مع سائق التاكسي يشكو من قلة العمل وانعدام الجدوى؛ فكلما ارتفعت الأسعار، تآكل الهامش الضيق للعيش الكريم. إذ وصل لتر البنزين (٩٠ ) لدينار والمفزع أن معادلة ارتفاع أسعار النفط مستمرة في ظل ما يجري في الإقليم. هذا الارتفاع، المدفوع بتقلبات
لو كنت اليوم في موقع المسؤولية في الأردن، لما كان بإمكاني النظر إلى أي ملف بمعزل عن الآخر. فالدولة تجد نفسها وسط منطقة تموج بالأزمات، فيما تتراكم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في وقت واحد، ما يجعل التحدي الحقيقي ليس إدارة أزمة منفردة، بل الحفاظ على التوازن العام للدولة. أول ما سأفكر فيه هو
يمثل تهريب المخدرات من جنوب سوريا، وتحديداً من محافظة السويداء، إلى الأردن تحدياً أمنياً واقتصادياً كبيراً للمملكة. فقد تحولت هذه المنطقة إلى مركز محوري لإنتاج وتوزيع المواد المخدرة، مستغلة الظروف الأمنية والسياسية في المنطقة. تتسم هذه العمليات بتعقيدها وتطورها المستمر، ما يستدعي استراتيجيات متعددة













































