محمد العرسان
لم يكن وصول المنتخب الأردني (النشامى) إلى نهائي كأس آسيا 2023 وتصدره لمشهد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 مجرد طفرة لحظية أو وليد صدفة عابرة، بل هو نتاج تراكمي معقد تضافرت فيه عوامل فنية وإدارية وبشرية في توقيت مثالي. هذا التحول الجذري نقل الأردن من مجرد منتخب "عنيد" يكتفي بالمشاركات المشرفة،
حين حضرتُ إطلاق ميثاق من أجل البحر الأبيض المتوسط بدعوة من الاتحاد الأوروبي، شعرتُ بأن ما يجري ليس مجرد حدث دبلوماسي، بل رؤية حقيقية لمستقبل يحتاج إلى مشاركة كل دولة فالتحديات كبيرة..بطالة.هجرة ..تغير مناخي. نحن في الأردن نعاني من هذه التحديات أبرزها البطالة التي ترتفع في صفوف الشباب وخصوصا من حملة
When I attended the launch of the Pact for the Mediterranean at the invitation of the European Union, it became clear that this was more than a diplomatic event—it was a vision for the future that requires the active participation of every country, especially given the pressing challenges we face
In recent years, climate change has ceased to be a matter of numbers and sterile scientific reports. For me—as a journalist who has spent years tracking how climate shapes people’s lives—it has become a collection of human stories whose protagonists I know personally. In northern Jordan, I have
في السنوات الأخيرة، لم تعد قضايا التغير المناخي مجرد أرقام أو تقارير علمية باردة. بالنسبة لي، كصحفي قضى سنوات يتابع أثر المناخ على حياة الناس، تحوّل الأمر إلى قصص إنسانية أعرف أصحابها جيدًا. في شمال الأردن، كنت قد وثّقت في تقارير صحفية كيف ابتلع الجفاف مواسم الحصاد، وكيف تحولت سهول الخضار والقمح إلى
روى المصور وصانع الأفلام الفلسطيني، زاهر صالح، القادم من قطاع غزة في رحلة علاج بعد إصابته البالغة، تفاصيل مروعة لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي. أكد صالح في لقاء خاص عبر أثير راديو البلد 92.5 أن ما وثقه في القطاع هو "واحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ المعاصر". مشهد لا يُنسى












































