محمد العرسان

قال مصدر حكومي أردني الاحد لـ"عمان نت"، إن "حوارا موسعا مع جميع القوى السياسية في المجتمع الأردني من أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وناشطين وخبراء. سنتفذه السلطات حول شكل قانون الانتخاب القدم". وحسب المصدر "هناك توجيهات ملكية واضحة بإعادة النظر في القوانين الناظمة للحياة السياسية، وهذا يشمل بكل تأكيد

أعاد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، خلط أجندة حكومته بعد أن وضع على مائدتها ضرورة تعديل القوانين الناظمة للحياة السياسية وعلى رأسها قانون الانتخابات. خطوة لاقت تفاؤلا حذرا من أحزاب معارضة، وأمنيات بإنهاء "حالة الجمود السياسي" عقب انتخابات ماضية شابتها التجاوزات، واتسمت بمشاركة هي الأضعف في

أنصاف وجوه لمرشحين ومرشحات أردنيين، حالفهم الحظ أو لم يحالفهم في الانتخابات النيابية الماضية، تحولت على يد فنانين أردنيين إلى كمامات لمواجهة جائحة كورونا، بعد أن أعاد 60 فنانا أردنيا تدوير آلاف اللوحات واللافتات الدعائية الانتخابية وتحويلها الى 100 عمل فني. ولم تقتصر الأعمال على تدوير أقمشة اللوحات

في مرسم داخل أحد أقدم الجبال في العاصمة الأردنية عمان (اللويبدة)، استطاع الفنان التشكيلي الأردني، سهيل بقاعين تفجير مخيلة مكفوفين كليا وجزئيا ليبدعوا لوحات فنية من خلال توظيف حاستي الشم واللمس! "عبق اللون".. هذا ما أطلقه بقاعين على مبادرته الفريدة من نوعها لتعليم الأطفال المكفوفين الرسم من خلال شم

وسط مصالحة خليجية، تنظر دول لم تنحز لأي من الأطراف الخليجية خلال أزمتها بشكل كامل، بعين المراقب، والمنتظر، وذلك لأثرها البالغ عليها خارجيا وداخليا ومن بينها الأردن. وتترقب المملكة التي تعاني من أوضاع اقتصادية سيئة ما ينتج عن المصالحة الخليجية، وشكل التحالفات القادمة في المنطقة، في وقت حاولت فيه

قادت الصدفة السلطات الأردنية للعثور على آثار تعود للعصر الروماني في الشارع العام بالوسط التجاري للعاصمة عمان عندما كانت أمانة عمان الكبرى تحفر لانشاء عبارة صندوقية لتصريف مياه الأمطار يوم السبت 12\ديسمبر الماضي. كشفت عمليات التنقيب التي قادتها أمانة عمان بالتعاون مع دائرة الآثار الأردنية عن حمام

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.