محمد العرسان
حددت محكمة أمن الدولة الاثنين المقبل 12\تموز موعدا لنطق الحكم على رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، فيما عرف إعلاميا بقضية "الفتنة". وتوقع د. محمد العفيف محامي المتهم باسم عوض الله، ورئيس هيئة الدفاع عن المتهمين أن "يتراوح الحكم على المتهمين في القضية في حالة الإدانة بين
من المرجح أن يلتقي الملك عبد الله الثاني المتواجد حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية منتصف تموز/ يوليو الحالي، الرئيس الأمريكي جو بادين كأول زعيم عربي يزور البيت الأبيض منذ استلام بايدن مقاليد الرئاسة. الزيارة بحسب ما يقول سياسيون ومحللون لـ"عربي21"، "لا تقتصر على ملفات أردنية، إنما يحمل الملك
يسعى الأردن للتغلب على النقص الحاد في المياه بالبلاد، بعد دفن مشروع "قناة البحرين" الموقع بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية والأردن. ووقع الجانبان الأردني والإسرائيلي عام 2013 على مذكرة تفاهم بشأن مشروع "قناة البحرين"، في واشنطن، علما أنه تم في العام 2002 الشروع في صياغة المشروع المشترك
يشهد الشارع الأردني حالة من الانقسام بشأن لجنة الإصلاح التي أعلن عاهل البلاد عن تشكيلها مؤخرا، وسط ترد في الأوضاع المعيشية وإحباط واسع. وقرر الملك عبد الله الثاني، الخميس، تشكيل لجنة لتحديث المنظومة السياسية، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، وعضوية 92 شخصية من أطياف مختلفة. لكن رئاسة الرفاعي
تركت حادثة فصل النائب الأردني أسامة العجارمة من مجلس النواب أسئلة مفتوحة لدى الشارع الأردني"هل انتهت القضية؟" ام " هناك نار تحت الرماد" بخصوص علاقة الدولة الأردنية بالعشائر. قصة النائب بدأت تتدحرج ككرة الثلج، عندما حاول الحديث في جلسة تشريعية مجلس النواب بـ24 مايو منتقدا عدم إدراج قضية انقطاع التيار
في إربد، شمال العاصمة الأردنية عمان، أوقفت البلدية حافلة تبيع المثلجات بطريقة مبتكرة، بحجة "الإزعاج" الذي تسببه موسيقى صادرة عنها، وهو ما يبدو حدثا عاديا للوهلة الأولى، ولكن ليس في بلد بلغت في نسبة البطالة بين الشباب 50 بالمئة. ووفقا لبيانات البنك الدولي، الصادرة الاثنين، فقد انكمش الاقتصاد الأردني












































