محمد العرسان

حراك دبلوماسي مكثف شهدته العاصمة الأردنية عمان، الأيام الأخيرة التي كانت محط زيارات وفود رسمية رفيعة المستوى من دول عربية، كان أبرزها العراق ولبنان وفلسطين وقطر. واستقبل الملك عبدالله الثاني أمس الاثنين في عمان، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وسبقها بيوم

جدل واسع أثاره تصريح متلفز لرئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في الأردن، سمير الرفاعي، عندما كشف أنه أبلغ الملك عبدالله الثاني "أننا بحاجة لـ20 سنة للوصول إلى حكومات برلمانية، لكن الملك أمهلنا 10 سنوات". وخلفت تلك التصريحات تساؤلات حول جدية الإصلاح؟ وهل تحتاج المملكة لكل هذا الوقت للوصول

بدأت المقترحات الأولية لقانون الانتخاب في الأردن تظهر للعلن، عقب توجيهات ملكية بإصلاحات سياسية للتشريعات الناظمة للحياة السياسية وأبرزها قانون الانتخاب والأحزاب. إذ قرر الملك عبدالله الثاني تشكيل اللجنة في 10 يونيو/ حزيران الماضي، على أمل إحداث تغييرات مفترضة في شكل الحياة السياسية للمملكة. وكشف عضو

تصريحات غير مسبوقة أدلى بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لشبكة "سي أن أن" كشف من خلالها عن "تعرض المملكة العام الماضي إلى هجمات بطائرات مسيرة تحمل تواقيع إيرانية". مخاوف الأردن من التواجد الإيراني بالقرب من حدوده الشمالية ليست بالأمر الجديد، فقد حذر العاهل الأردني وقيادات أمنية من مد شيعي

يواجه الأردنيون صعوبة في الدخول إلى تطبيق "clubhouse" لغرف الدردشة الصوتية، ملتفّين على حظر رسمي غير معلن للتطبيق من خلال برامج تجاوز الحجب. وبدأ نجم التطبيق بالصعود في الأردن، بعد ظهور قضايا شغلت الرأي العام الأردني، كقضية "الفتنة" المتهم بها الأمير حمزة ورئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله

رئيس تحرير راديو البلد. ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك.