محمد العرسان
أمطر الإعلام الأجنبي الأردنيين بمئات الأخبار والتسريبات والتحليلات في قضية الأمير حمزة الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، منذ السبت الماضي، في الوقت الذي وقف فيه الإعلام المحلي يراقب المشهد، في ظل حظر النشر، وضغوطات منعت نشر روايات أخرى للأزمة. ولم يمض يوم على قرار النائب العام الأردني، حسن العبداللات،
تطرق موقع ميدل إيست آي البريطاني للأزمة المتصاعدة بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي، واصفا اياها بـ الأزمة المتصاعدة، وقالت الصحيفة في تقرير للزميل محمد العرسان ان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية التأزيم مع الأردن. نص التقرير تتصاعد الأزمة الدبلوماسية بين الأردن واسرائيل بشكل متسارع
نهر الأردن يحتضر..اسرائيل تمتص حقوق الأردن المائية سلطت التقارير العبرية -التي كشفت عن رفض رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو،المصادقة على طلب أردني لتوريد المياه من إسرائيل، وهو طلب قدم بسبب نقص المياه في المملكة- الضوء على انتهاكات الاحتلال لحقوق الأردن المائية الواردة في معاهدة السلام
بالتزامن مع احتجاجات شعبية مسائية في عدد من مناطق الأردن، دعا ناشطون في "الحراك الأردني الموحد" إلى إحياء الذكرى العاشرة لاعتصام "24 آذار" المفتوح الذي نفذته حراكات شعبية إبان الربيع العربي في 2011. ما هو "24 آذار"؟ بدأ الحراك الأردني في عام 2011 متأثرا بحراكات دول عربية، رغم أن مطالب الإصلاحيين
تناولت ورقة بحثية للوزير الأردني الأسبق والباحث محمد أبو رمان آفاق الإصلاح الديمقراطي في البلاد، مشيرا بشكل خاص إلى دعوة الملك عبد الله الثاني، نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، إلى مراجعة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، في مقدمتها قانون الانتخاب (الجدلي)، وقانون الإدارة المحلية وقانون الأحزاب
لليوم الثاني على التوالي خرج مئات الأردنيين في مناطق مختلفة من المملكة احتجاجا على سوء ادارة ملف كورونا من الحكومة عقب وفاة 7 أشخاص السبت، بسبب انقطاع الأكسجين عن مستشفى السلط. وشهدت ما يقارب 12 منطقة في المملكة مظاهرات مسائية، واحتج المواطنون على قرارات الحكومة بتمديد ساعات الحظر الجزئي الذي فرضته












































