مقالات

الكُتّاب

الاردن .. بين التونسة والمصرنة!

لا مقارنة بين مملكة وجمهوريتين ، ولا مقارنة بين الاردن ومصر وتونس ، ويقال هذا الكلام للذين يظنون ان التونسة والمصرنة ، ممكنتان في الاردن. البيئة التي صنعت الغضب في تونس ومصر ، غير موجودة في الاردن ،

دروس من شباب مصر

تعلمنا الثورة المصرية دروسا بالغة لم يكن لنا أن نعرفها لولا ما حدث في أرض الكنانة. أول الدروس يتمثل بأن الأحزاب الكبرى والتنظيمات السياسية ذات الشعارات الرنانة لم تكن هي من أطلق شرارة الثورة ودفع

كونوا أسودا.. هذه واحدة من العبارات غير المسبوقة في حديث جلالة الملك إلى النواب يوم الخميس الماضي. ومنذ البداية أعطى الملك دفعة معنوية قويّة لهم قائلا إنه يراقب أداءهم وهو متفائل بهم ويرى أنهم يعون

الفايز.. كميكازي يمشي على حبل مشدود

حين كان فيصل الفايز رئيسا للسلطة التنفيذية بين 2003 و2005 ، كان من البديهي أن ينبري للدفاع عن سياسات حكومته والتزاماتها أمام مجلس النواب, الصحافة والشارع ويحمي نفسه من مناكفات رجال في مفاصل صناعة

الحكومة أصبحت عبئا على البلد والنظام

للمرة الرابعة خلال شهر يخرج الاف الاردنيين, بعد صلاة الجمعة, للمطالبة برحيل حكومة سمير الرفاعي. وللمرة الرابعة ايضا تتصرف قوى الامن باسلوب حضاري مع المواطنين خلال المسيرات مما يضفي عليها طابعا سلميا

«هوّ رايح وأنتً جيّة»

"جميع الأردنيين في تونس بخير"..."جيمع الأردنيين في مصر بخير"....أقترح أن تحتفظ وزارة خارجيتنا بنموذج يقول: "جميع الأردنيين في ...بخير" ، على أن يجري ملء فراغ "اسم البلد العربي" وتاريخ انتفاضته ، في

حمار واحد للمواطن الواحد

سوف تقوم الحكومة بإجراء إحصاء للحمير في البلد لأول مرة منذ عقود طوال. ففي عمليات الإحصاء السابقة للثروة الحيوانية كان يُعلن مسبقاً أن الحمير غير مشمولة. حينها كان السبب معروفاً وموضحاً بشفافية عالية

الاحتواء لا يكفي

استمرار المسيرات والمظاهرات في الشوارع العربية يؤكد أنّ اللحظة التونسية لم تكن ومضة عابرة، وإنما نقطة تحول تاريخية تعلن بداية مرحلة جديدة في المشهد السياسي العربي الداخلي والإقليمي. "استجابات" مطابخ