مقالات

الكُتّاب

(جايين).. قوى التغيير الصاعدة

ازمات الحكومة تدفع المتضررين الى الوحدة في مواجهتها وجدت حركات الاحتجاج المطلبي والاجتماعي نفسها في الشارع وقد توحدت في اطار مشترك اطلق عليه اسم الحملة الاردنية للتغيير (جايين). عدد من الحركات

حراكات شعبية بلا رؤوس!

خروج الشعوب في تونس والجزائرواليمن ، اثبت بلا شك سقوط الاحزاب في هذه الدول ، وان الانظمة العربية عليها ان تتمسك بهذه الاحزاب لمواجهة الجماهير. تم اشغال هذه الشعوب بلقمة الخبز ، وبمفاسد الاخلاق ، وتم

لا تستعجلوا بمناقشة قانون الانتخابات

اعلن رئيس مجلس النواب بان المجلس سيناقش "قانون الانتخابات, هذا الاسبوع" وانه سيتم توجيه الدعوات لكافة مؤسسات المجتمع والفعاليات الوطنية والاجتماعية للمشاركة في مناقشة القانون والوقوف على ارائهم حوله

من هنا نبدأ

إذا استثنينا الدعوة إلى المظاهرات وإسقاط الحكومة، فإن بيان حركة اليسار الاجتماعي للإصلاح يمثل مشروعا يصلح للنقاش والحوار والتطوير أيضا كما طالبت الحركة. فالأزمة القائمة اليوم بالغة العمق والرسوخ، ولا

هل دقت حقاً ساعة المراجعات؟

تحتاج الاجابة على سؤال: لماذا لم نبدأ المراجعات بعد الى قراءات عميقة وتشريحية لمجمل خياراتنا واجتهاداتنا السياسية في المرحلة الماضية ، واعتقد ان اللحظة الراهنة - بكل ما تحمله من مؤشرات واعتبارات -

كيف لنا أن نتجنب الحكومات الفاشلة؟

مراجعة القواعد المتبعة في اختيار الرؤساء والوزراء واعادة النظر في تجربة السنوات الاخيرة . اظهرت تجارب الحكومات المتعاقبة في العقد الاخير ان من الخطأ الفصل بين البرامج والمسؤولين القائمين على تنفيذها

رحيل لا يغير شيئا

كثر الحديث عن رحيل الحكومة في الآونة الأخيرة، وتعاظمت مطالب أطياف مختلفة من المجتمع بذات الاتجاه، احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية في عهد هذه الحكومة. وللإنصاف لا يمكن القول إن جميع ما

لا..حل لـ”النواب”

يسعى مجلس النواب بشكل واضح لان يستعيد عافيته الشعبية ، وقد ينجح ، وقد لا ينجح في هذه المهمة. النواب تعرضوا الى كم هائل من النقد شعبياً وفي مسيرات الجمع ، وفي تلك المسيرات التي حدثت امام مجلس النواب ،

ما لم ينشر من تعنيف المعلمة على اليوتيوب

وصلني الرابط أول مرة على حسابي في "الفيس بوك" فلم أفتحه، ووصلني بعدها مرات وظللت أتجنب الاطلاع على جريمة بحق الطفولة. بالأمس فقط شاهدته، ولا أقول خارت قواي وانهرت من شدة البكاء، ولكن أقول لقد جاء أقل