- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

العنوان أعلاه لا مبالغة فيه أبدا ، نلوم ونستغرب من الذي يقدم على الانتحار باعتباره فعلا محرما ، وهو كذلك ، الفقهاء والمفتون تطوعوا في نشر فتاواهم في حكم المنتحر ، جيد جدا ، ولكن كم من هؤلاء أفتى بحكم

"أمن الأردن عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل" هذه العبارة ليست شعاراً أو مقولة بل هي إيمان وعقيدة وممارسة وواقع حال، تؤمن بها الحركة الإسلامية. ذلك أن الأردن هو جزء من الأرض المباركة ومدنه هي أقرب إلى

في مسرحية "كاسك يا وطن", يخرج علينا دريد لحام في شخصية حاكم يلبس طرطورا, ليدلي بخطبة نمطية من خطابات الحكام العرب. ولكن الشعب يثور ويسقط ذلك الحاكم، ويجتمع أمام دار الحكومة بانتظار الحاكم الجديد

يعكس الحراك السلمي الأسبوعي واسع النطاق ضد شظف العيش وأدوات إدارة الدولة حدّة الغضب السياسي والاجتماعي بعد أن بانت هشاشة وعود الإصلاح وتحقيق العدل المجتمعي فيما تعمقت مظاهر استهتار السلطات والمؤسسات

يحتدم جدل "بيزنطي" حول فاتورة النفط ، وعدالة آلية تسعير المشتقات البترولية بين دفاع مستميت من قبل لجنة الاسعار ومنتقدي هذه الالية من نواب وفعاليات اقتصادية وسياسية واجتماعية ، ونظرا للجوانب الفنية
ليس مهماً من سجّل أهدافاً في مرمى الآخر إعلامياً، في مناظرة يوم الخميس على التلفزيون الأردني الرسمي، سواء كان الطرف الرسمي ممثلاً بنائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي أو المعارضة الإسلامية الوطنية ممثلة

أقدمت الحكومة خلال الأسبوعين الأخيرين على اتخاذ سلسلة من "الخطوات الصغيرة" بهدف احتواء حراك الشارع والنخب على حد سواء ، وقطع الطريق على أية سيناريوهات متشائمة واخشى أن يعتاد الرأي العام الأردني على

زيادة الرواتب لم تَحُلْ دون مشاركة الآلاف في مسيرات الاحتجاج . بعد اقل من 24 ساعة على قرار الحكومة زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين 20 دينارا, خرج آلاف المواطنين في عمان والمحافظات بمسيرات احتجاجية
أين تذهبُ الكرةُ في أيام السِلم؟! لما يخرجُ السياسيون من ملاعبهم التي لا تتميَّزُ أبدا باللون الأخضر، ويكفُّ الاقتصاديون عن تخطيط سلم التضخم كملعب يبدأ دائما من نقطة "الجزاء"، ولما تصبحُ مهمة رجل

اعتدنا في منطقتنا العربية على ان تلحق الاحزاب والقوى السياسية الشارع بعد ان يتحرك بشكل شعبي وعفوي بعيداً عن التحريض السياسي وتأطير المواطنين في التحركات الاحتجاجية للدفاع عن حقوقهم والذي من المفروض ان















































































































