- بدء دوام طلبة المدارس في المملكة، اليوم الأحد، للعام الدراسي 2026/2027، إيذانا بانطلاق عام دراسي جديد
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية، تعلن عن تخفيضات وعروض على مجموعة من السلع في جميع أسواقها، اعتبارا من السبت وتستمر حتى مساء 5 أيلول المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 46% لبعض المواد
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقول السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا"
- إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للقوى على طريق معرونة–التل في ريف دمشق
- يكون الطقس الأحد، صيفيًا معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لا يملك الأردن الرسمي إمكانية تصعيد خطابه السياسي ضد ممارسات الرئيس السوري بشار الأسد وأجهزة نظامه الأمني الوحشية بإشراف شقيقه ماهر في مواجهة خليط من المتظاهرين قرروا أنهم "لن يركعوا إلا لله" بعد مرور

لم تسكت الحكومة على تحركات دبلوماسيين أجانب في الأردن، ولم يتم الاعلان عن ردود الفعل، حتى لاتبدو القصة بمثابة مواجهة دبلوماسية بين عمان، وتلك الدول. دبلوماسي كندي وفي أكثر من مكان،كان يتحدث عن ان

مع الانتهاء من التعديلات الدستورية، يفترض أن الأردن يقف على أعتاب مرحلة جديدة، ويفترض أن رهان الإصلاح السياسي وضع على المحك الدقيق والحاسم بعد عقدين من مسار طويل من التردد والغموض والسير في المكان

الاعتداء على شباب الحراك الشعبي في الكرك, خلال مسيرة الجمعة الدورية, تطور مقلق للغاية. فهي المرة الأولى التي تنتقل فيها البلطجة من عمان إلى المحافظات. وهنا, لا أحد يستطيع التنبؤ بردود الأفعال. لا أحد
يجب أن ننظر للتعديلات الدستورية من زاوية قدرتها على إعادة التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ومن منظور قدرتها على أن تتقدم بالاردن ديمقراطيا بما يدستر تداول السلطة على قاعدة الأغلبية

في قصيد التغريبة للشاعر وليد سيف ثمة مقطع يقول «للاسنان مذاق مر.. تحت الاسنان»، وقبلها أكد مظفر النواب بأن الدم لا يحتاج الى معجم كي تفهمه. هنا وهناك من يريد لنا استخدام المعجم السياسي كي نفهم الدم

لم تعد الأحداث في الشقيقة-الجارة سورية شأناً خارجياً، بل باتت أقرب إلى مسألة داخلية أردنية، وتحظى بأولوية واهتمام كبير لدى المواطنين والمسؤولين على السواء. على السطح السياسي، لا صورة تعلو فوق صورة

الزخم الاردني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين هذه الايام .. يستهدف بالاضافة الى تعزيز التعاون الثنائي وتدارس الاوضاع العربية الراهنة, وضع اللمسات الاخيرة على ترتيبات انضمام الاردن الى

قرار مجلس أمناء جامعة القدس بمنح شهادة دكتوراة فخرية لجلالة الملك عبد الله إشارة واضحة لدور العاهل الأردني في الدفاع عن فلسطين في المحافل الدولية ولتركيزه المستمر على عروبة القدس. كما يخلق قرار مجلس

الموقف من الاحداث في سورية يرسم خارطة جديدة للتحالفات الحزبية والنقابية . ظلت الحركة الحزبية والنقابية والشعبية الاردنية موحدة في مواقفها تجاه الثورات العربية في تونس ومصر اولا ثم في اليمن والبحرين

















































































































