- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

ثمة ارتباك رسمي في قراءة الشارع، وهو ما ينعكس من خلال تخبط واضح. فتارةً تقدّم زجاجات الماء من الأمن، ويتخذ سلوك المسؤولين طابعاً "دافئاً"، وتارةً أخرى يواجَه المتظاهرون بالهراوات والضرب المبرّح، هذا

هل تلبي التعديلات الدستورية طموحات الشعب الاردني؟ وهل ستحظى بمباركته؟ الاجابة –بالطبع- وصلتنا بعض اشاراتها من خلال قراءات سريعة لبعض المعنيين بالشأن العام، وشعارات سمعناها تتردد في الحراكات الاجتماعية

في يوم مّا، في بدايات الحراك الأردني الأخيرَ المُطالب بالإصلاح، كتبتُ شيئاً عن الدّساتير. كانت فكرَتي أنّ الدساتيرَ ليسَتْ نصوصاً حادثةً منزّلة، وإنما يضعها الناس لتحسين نوعية حياتهم وتحقيق المزيد من

الملاحظات تتمحور حول صلاحيات الملك والحوار يتركز مع التيار الثاني الوجبة الاولى من ردود الفعل على التعديلات الدستورية , حملت اراء متباينة, فريق رحب بالتعديلات ورأى فيها خطوة متقدمة الى الامام , وفريق

"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت". لم أكن متحمسا للحديث عن حرية الإفطار، أو ضد الموجة العدائية على المفطرين في رمضان، وملاحقتهم، لأني ولأسباب شخصية لا أجد حافزا للدفاع عن

يستقطب التيار الاسلامي الانظار منذ بداية الربيع العربي, فقد تحول تحت مناخ الربيع العربي من تيار معزول ملاحق, قادته في السجون والمنافي, الى قوة سياسية فاعلة تستعد لدخول مواقع السلطة من اوسع ابوابها كما
مهما كانت السيناريوهات المحتملة للحرب المروعة التي يشنها النظام السوري ضد المدن والبلدات، واستبساله الأسطوري لقطع دابر حركات الاحتجاج المنادية بإسقاطه، فأن الشعب السوري يبقى هو المنتصر في نهاية المطاف

في رحلتي الى رامة الله بحثت عن مثوى محمود درويش، كانت ثمة اليات وعمال بناء وحجارة بيضاء ورخام، وغبار كثيف يغلف المكان الذي تحول الى ورشة عمل من أجل تشييد ضريح يليق بالشعر، ويليق بدرويش وبزائريه أيضا

لن أعتذر عن استخدامي كلمة " زعران" الدالة والمشيرة إلى من يرتكبون الجرائم ويعادون المجتمع ويخلون بأمنه وسلامة أبناءه والتي لم تحتويها لغتنا العربية الفصيحة . في القدم ، كانت هذه الفئة من المجتمع هي من

مع تسليم مخرجات لجنة التعديلات الدستورية اليوم إلى الملك، فإنّ الحكومة ستبدأ بتمرير الوجبة الأولى من التشريعات المطلوبة لبرنامج الإصلاح السياسي إلى البرلمان، ومن ثم قانون الانتخاب، وإذا ما مضت هذه

















































































































