- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

شاركت ظهر أمس، كغيري من الزملاء المؤمنين بشعار "حرية إعلام سقفها السماء"، في الاعتصام أمام نقابة الصحفيين ضد مشروع تعديلات قانون المطبوعات والنشر عبر بوابة البرلمان المطواع، ولاسيما إلزام أصحاب

لا شك أن أمورنا غير واضحة المعالم ، وعلى ما يبدو أن المسار الانتخابي وهو جزء من المسار الإصلاحي يسير في طريقه من دون أن تتوصل قوى المعارضة إلى اتفاق مع الدولة فيما يتعلق بالانتخابات ، فقد أصر

صبيحة اليوم التالي لإجازة العيد، دخلت إلى جبل الحسين بحذر بالغ...كنت أنتظر الدخول إلى ساحة معركة بين رجال الأمن وأصحاب البسطات...توقعت مشاهدة عشرات السيارات المدججة بقوات الدرك ومكافحة الشغب...أصغيت

أقر مجلس الوزراء أمس مشروع قانون المطبوعات والنشر المعدل، قبل أن يجد طريقه إلى الإقرار من مجلس الأمة في الدورة الاستثنائية القادمة، والتي قد تكون الأخيرة للمجلس الحالي. ولم يعد خافيا أن تعديلات

أكتب الملاحظات التالية على سبيل التعاطف مع الهيئة المستقلة للانتخابات: لا يكفي القول بأن الانتخابات ستجري قبل نهاية العام الحالي لتحفيز الناس على التسجيل، كما أن الدعاية الحكومية للتسجيل، حتى لو كانت

لا حاجة إلى صب الزيت على النار؛ فالحرائق مشتعلة على حدودنا الشمالية، وجل ما يطمح إليه الأردنيون أن لا تمتد الحرائق إلى أراضيهم. لكن ثمة أطرافا بيننا لا تحسب حسابا لعواقب التورط في الصراع الدامي في

تنخفض نسبة التسجيل للانتخابات النيابية في عمان والزرقاء،بطريقة غير طبيعية،واذا كنا نقول ان اجواء رمضان،لعبت دوراً في انخفاض التسجيل،فإن هناك من يراهن على ما بعد العيد لارتفاع نسبة المسجلين،وان الوقت

يعيش فلسطينييو القدس أسوأ أوقاتهم هذه الأيام فسكان القدس الشرقية الثلاثماية وستون ألفاً (360000) هم أيتام سياسياً بسبب استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغموض مستقبل القدس. لا يسمح لهم أن يكونوا

يبتهج ما يزيد عن المليار ونصف من المسلمين في العالم في عيديهم الموّحد، ويؤدون جميعاً صلاة واحدة في صعيد واحد، ويتجهون نحو قبلة واحدة، ويدعون خالقهم الواحد، ويهتفون جميعاً بنداء واحد يعانق الآفاق ويصعد

بخلو جدول أعمال الدورة الاستثنائية الثانية لمجلس الأمة من أي بند يسمح بتعديل جديد على قانون الانتخاب، يكون الرهان على نسخة ثالثة من القانون قد انقضى. قراءة المشهد السياسي وتطوراته كانت تومئ بذلك. لم

















































































































