- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تتسول أغلب العائلات في البلد من أجل دفع رسوم أبنائها في الجامعة، وإذ تسمع عن كلفة الساعة المعتمدة في البرنامج العادي أو الموازي في الجامعات الحكومية، و ثمن الساعة في الجامعات الخاصة، تعرف ان هذا ضرب

من الخطأ تحليل ما جرى يوم الجمعة، فقط انطلاقاً من موقف أيديولوجي من حركة الإخوان المسلمين، أو أن نحصر فهمنا لمسيرة وسط البلد في سياق الصراع بين السلطات والحركة الإسلامية. يجب أن نقر أولاً بأهمية

الذين لا ينظرون فقط الى نصف الكأس الفارغ، يعرفون جيدا أن عدة انجازات جوهرية وقعت في البلاد كانت بفعل التعديلات الدستورية المتقدمة التي تعتبر أبرز انجازاتها الهيئة المستقلة للانتخاب والمحكمة الدستورية

ثمة تفكير رسمي اليوم ستبقى توجهاته عابرة للحكومات على مدى السنوات 2112 - 2115 يقوم على ضرورة تخليص الموازنة العامة من تشوه الدعم المالي لعدد من السلع، واستبداله بتقديم الدعم لمن يستحقه. التقديرات

لا يعنيني كثيرا، شأن الآلاف من المواطنين، عدد من شارك بمسيرة الأمس، سواء كانوا ألفا أو خمسين ألفا، المهم أن المسيرة كانت منظمة ومرتبة وسلمية، ولم تشهد تجاوزات خطيرة، تخرجها عن سلميتها ومهمتها في كونها

تعيش البلاد نوعا من التوتر والاحتقان، فالمسيرة وملابساتها، وردود الأفعال من تجييش وتعبئة، خلقت أجواء مسمومة، وأصبح الاهتمام الأول للغيورين على الوطن عدم الوقوع بمنزلقات أمنية. وشكلت هذه الأجواء محطة

لست من المعجبين ببرنامج جماعة الإخوان المسلمين ولا أرغب برؤيتهم في موقع متقدم في حكم الأردن، إلا أنني مضطر لأقول إن المطبخ السياسي الحالي ساعد الإخوان من حيث لا يدري. قلت المطبخ السياسي لأنني كغيري من

لا نملك إلا الرجاء أن يمر هذا اليوم على خير. ومن وجهة نظري، فلم يكن هناك، موضوعيا، ما يدعو إلى القلق من مسيرة الإخوان لولا الإعلان عن مسيرة أخرى معاكسة، مع أجواء التحدي والتحريض والتحشيد والتهديد

بكثرة استثنائية، ترددت خلال الأيام الماضية كلمات مثل: الحكمة والعقل والتعقل والاتزان والتسامح، وأوصاف مثل الحكماء والعقلاء وأصحاب الخبرة وغيرها، ومع ذلك فإن كثيرين منا كانوا وما زالوا يشكون من انتشار

هي ذات الثنائية: "الدولة والإخوان" و"الإخوان والدولة" -لا فرق في الترتيب- التي اعتاد عليها الأردنيون منذ عقود، وأفقدتهم كثيرا من فرص الإصلاح. بل ويجازف الطرفان بمستقبل البلد وجره للهاوية!خطورة

















































































































