- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

يتم تعيين سفير اردني في تل ابيب، في هذا التوقيت، وهو توقيت محرج جداً، لعدة اسباب، وغدا قد يصير ارسال السفير عنواناً في المظاهرات والمسيرات، فوق كلفة ارساله السياسية. تلقى الاردن لوماً من الادارة

الدولة نجحت في تحدي الانتخابات والتمديد يضر بسمعتها ويظهرها ضعيفة مترددة لا أدري ما علاقة رئيس الوزراء في إجراء الانتخابات النيابية، ولماذا تقحم الحكومة نفسها في ملف لم يعد من اختصاصها بعد تشكيل

من بين رؤساء الوزارات السابقين، لا يتردد سوى اسم واحد كمرشح محتمل لتشكيل الحكومة الجديدة. أليس هذا بالأمر الغريب في دولة كان رؤساء الوزارات فيها يشكلون الحكومة ثلاث وأربع مرات، لا بل عشر مرات أحيانا؟

خضع الدستور الأردني مع نهاية العام الماضي إلى عملية مراجعة جذرية أثمرت عن تعديل أكثر من ثلث مواده الدستورية، حيث انقسمت الآراء حولها بين مؤيد لتلك التعديلات التي جرت باعتبارها محققة للطموحات الشعبية

منهج التحريض وإثارة الكراهية منهج اجتماعي وسياسي متبع تلجأ إليه بعض الدول وبعض المنظمات وبعض الأشخاص على مستوى محلي وعالمي، يتجلى دائماً بامتلاك المهارة في تشويه الآخر، والإساءة إليه عبر طرق كثيرة

ربما لم نكن بحاجة إلى استطلاعين للرأي العام الأردني (الأخير أجراه المعهد الجمهوري، وقبله مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية)، لنتأكّد بأنّ حالة من التشاؤم الكبير والسلبية تجاه المشهد

موعد رحيل الحكومة أصبح معروفاً تقريباً، وربما تكون هذه المرة الأولى التي نسمع فيها تصريحات من وزراء حول “استقالة” حكومتهم، وهذا - بالطبع - جزء من “التغييرات” التي طرأت على مشهدنا العام، ويفترض أن

ستة وزراء أداروا البلاد خمسة أعوام متتالية * ذاكرة الوطن : 27-9-1938 . للحكومات الأردنية وأعمارها قصة جدير أن تُحكى وتروى، فعلى مدى واحد وتسعين عاما، هي عمر نشأة الدولة الأردنية، تعاقب على الحكم 39

حتى أول من أمس، كان اللوم يقع على الحكومات والجهات الرسمية باعتبارها سببا رئيسا لحالة الاستعصاء السياسي التي يعيشها البلد، ويتم اتهامها بمحاولة تهميش الإسلاميين، وإبقائهم خارج اللعبة السياسية. وقد

ليست بالمعالجة الأمنية تحُمى حقوق اللاجئين السوريين، فضرب جدار أمني على أكثر من ٣٢ ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري أمر له تفسيره بالنسبة للبلد المستضيف لكنه غير مفهوم في الصورة التي شهدها مخيم الزعتري

















































































































