- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

جلسة مجلس النواب السابع عشر الأخيرة رسمت مستقبله، وعبرت عن جوهر حقيقته التي لم يستطع إخفاءها طويلاً، واستطاع بعض النواب أن يرسموا لوحة الأردن في هذه المرحلة الأخطر من تاريخه الحديث، واستطاعوا أن

تجربة البرلمان السابع عشر في شهرها الأول، تظهر بما لا يدع مجالاً للشك، بأننا ما زلنا نراوح في “المربع الأول” على طريق الاصلاح الانتخابي والبرلماني سواء بسواء.. فتجربة الكتل والانتخابات الداخلية، ومن

بماذا يفكر رجال الدولة الذين أداروا المرحلة الانتقالية اليوم، وهم يتابعون بالصوت والصورة المعارك تحت قبة البرلمان؟ هل يدركون سوء خياراتهم عندما تمسكوا بقانون انتخاب لم يحقق للبلد سوى أمر واحد؛ مقاطعة

“العراكات” التي شهدها مجلس النواب امس كانت مؤسفة. صحيح انها اعادت الينا جزءا من “فيلم” سبق ان شاهدناه في مجالس سابقة، لكنها في ظل آمال التغيير عمقت داخلنا شعورا بالخيبة وجرحت ثقتنا التي كان يفترض ان

ماذا يُجرى في مجلسنا نحن الشعب؟ يسألني ولدي صلاح ، ماذا حصل لمن يمثلوننا، ومنحناهم أصواتنا ووثقنا بهم ليكونوا معنا لا علينا، تقول ابنتي عهد ؟ هل من الشجاعة و الرجولة تحويل حوار البرلمان لساحات وغى ؟

خافضة رافعة, شأنها كباقي الأزمات الحادة التي تشكل منعطفاً في حياة الامم والحضارات وكذا الاحزاب والتيارات يرتفع بها أقوام, وتهوي بآخرين, آليست هذه فوائد المحن والابتلاءات؟ ليميز الله الغث من السمين

تأتي حكوماتنا من فراغ، فليس أمامها برنامج لحكومة سابقة لتراكم عليه؛ وتذهب إلى فراغ، إذ لا تملك برنامجاً خاصاً بها لتعمل على تنفيذه، وإنما بيان فضفاض يمثل اجتهادات خاصة لبعض من فريق الحكومة، يستمدها من

كان مفترضاً أن يزور الملك واشنطن خلال الأسابيع المقبلة، وهي زيارة سنوية، كانت عمان تنتظر تحديد موعدها، لولا أن تم ابلاغها لاحقاً أن الرئيس الأمريكي سيزور الأردن، و الضفة الغربية، وإسرائيل. سيأتي

إن أهم ما يميز مجريات الدورة غير العادية التي يعقدها حاليا مجلس الأمة الأردني تفشي ظاهرة المناكفات النيابية ضد شخص رئيس الوزراء عبد الله النسور من قبل بعض السادة النواب والتي بدأت مبكرا منذ أول جلسة

الرسالة السياسية التي بعثها النواب أول من امس في جلسة ماراثونية استمرت 11 ساعة، اعتلى منبر الخطابة فيها اكثر من 80 نائبا، تلتها مذكرة نيابية من 64 نائبا ضد رفع الأسعار، واستكملت امس بتوقيع 92 نائبا،

















































































































