- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

مخاوف الأردن من تقسيم سورية كبيرة، وحسابات القرار تتحسب من وصول سورية الى سيناريو التقسيم، لأن ذلك السيناريو خطير على كل المنطقة والأردن من جهة أخرى. وفقاً لما يقوله مسؤول بارز فإن الأردن يتخوف من

نحتفل اليوم بعيد الاستقلال السابع والستين، وهو يوم مجيد في تاريخ الأردنيين. وبمثل هذا اليوم، فإن الكثير من المؤسسات الرسمية والشعبية تستذكر إنجازات الوطن وإنجازاتها كجزء من الإنجازات التي تحققت طوال

تكررت في الآونة الأخيرة ظاهرة قيام عدد من السادة النواب بالغياب عن حضور جلسات المجلس دون عذر شرعي، وتعمد البعض الآخر مغادرة الجلسة بعد فترة من انعقادها وذلك بهدف تهريب نصابها القانوني. إن هذه الظاهرة

كثرت التصريحات الرسمية المتناقضة حول الأزمة المالية التي تواجه البلاد، " البلاد تسير نحو اليونان... الاقتصاد الأردني مهدد بالانهيار... الدينار مهدد بالانهيار... لا يوجد رواتب لموظفي الدولة... العام

يشكو بعض المقربين من رئيس الجامعة الأردنية من أن حملة "المعلومات_حق" والتي أطلقها راديو البلد لدعم وحدته الاستقصائية في الحصول على المعلومات من الجامعة الأردنية قد تسبب بإساءة لها، الأمر الذي دفع

يمكن للمراقب لنتائج الاجتماع الوزاري لـ»مجموعة روما» في عمان، أن يلخصها بكلمتين اثنتين: «التفاوض بالنار». المجموعة الأكثر نفوذاّ في المشهد السوري (إلى جانب روسيا وإيران وحزب الله على الضفة الأخرى

من المبكر إصدار الأحكام على الحكومة التي لم يمر على نيلها الثقة سوى شهر واحد. لكن أخشى، استناداً إلى بعض المؤشرات، من أنها ستمضي قدما في تسيير الأعمال وفق مقتضى الحال بالنسبة لجميع الملفات، بدون

اشعر - كمراقب - بخيبة امل حين اتابع هذه “السجالات” المخجلة التي يتداولها اعضاء في نقابة المعلمين، فبماذا - اذن - يشعر “المعلمون” الذين ناضلوا من اجل الوصول الى حلمهم بانشاء نقابة تتبنى قضاياهم وتدافع

صورة واحدة قد تكفي أحياناً، لتؤجج الغضب المتراكم من شعور عميق بتكرار الإهانة والاستهانة، قد لا تكون الصورة الأشد تعبيراً عن مساس كرامة الإنسان الأردني لكنها تفجّر ألماً مكتوماً يتباين في تعبيراته

يؤكد أداء مجلس النواب، وما يجري تحت قبته، يوما بعد يوم وجلسة إثر جلسة، الحال البائسة التي يفرزها قانون الانتخاب، وفق شروط اللعبة الرسمية وخطوطها الحمراء. إذ يُثبت المجلس النيابي أكثر، كلما زادت جلساته

















































































































