- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

بدت المواقف والمواقع واضحة من خلال أداء رئيسي أقوى دولتين في المؤتمر الختامي لقمة العشرين؛ بوتين واثق ويبحث عن أية فسحة إضافية تسمح له بالإقصاح، بينما بدا أوباما تائهاً يريد أن يتخفف من أحمال وأثقال

لجأت الحكومة إلى كل وسائل الاتصال لاحتواء عاصفة الردود النيابية والسياسية على تصريحات رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي"، التي قال فيها إن الأردن يؤيد توجيه ضربة

ليس هناك أجمل من مشاعر الإحساس بالعدالة، على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد الاجتماعي، وفي مقابل ذلك ليس هناك أشد قبحاً من الشعور بالظلم، أو الإحساس بالاضطهاد أو التمييز القائم على أسس غير عادلة، تتعلق

قـُدر للاردن ان يكون بهذه الاهمية الاستراتيجية الجغرافية في المنطقة، وان يتحمل دوما وزر اخطاء ومصائب الاخرين، ولذلك فان الاستراتيجية الاردنية الاساسية في التعامل مع الخارج، وتحديدا دول الجوار، احترام

استغربتُ التحشيد القوي ضد مقترح إنشاء "لجنة الأمن والدفاع" في مجلس النواب، إلى جانب لجان أخرى جديدة جرى اقتراحها. ولو لم تكن هناك تعبئة من خارج المجلس، لمرّ المقترح بصورة طبيعية، لأنه من الطبيعي أن

ردّت الحركة الإسلامية الأردنية على تحيّة الحكومة بمثلها، ما ينبئ بأن ثمة فرصة لوقف حالة التدهور التي طبعت العلاقات بين الطرفين، والعودة من جديد، للغة العقل والمنطق و”المصالحة”، بعد أشهر من التراشق

من بين كل حجج ومبررات الدعاية الأميركية لتسويق اعتدائها المرتقب على سورية، يستوقف المراقب تذرع المسؤولين الأميركيين برغبتهم في حماية الأمن القومي لبلادهم، عبر الدفاع عن مصالح وأمن حلفائهم المتضررين في

زمت الحكومه على رفع اسعار الخبز مدعيه ان ذلك طريق اجباري لتخفيض العجز جرى الالتزام به لصندوق النقد الدولي من قبل الحكومات المتعاقبه. لكننا بالمقابل نسمع ونقرأ من العديد من بيوتات الخبرة والمستشارين

بعد أكثر من اسبوع على انتهاء الانتخابات البلدية التي شهدت نسبة تصويت قليلة في العاصمة عمان لا زالت عمان بلا امين ، ولا تزال القضية نهبا لسلسلة طويلة من الإشاعات التي من شأنها رسم صورة سلبية عن الأمين

يأخذ كثيرون على القيادي في الحركة الإسلامية زكي بني ارشيد، تصريحاته المتشددة، وتعبيراته الحادة والمستفزة. ويصفه بعض إخوانه في الجماعة بأنه عنصر تأزيم داخل الحركة الإسلامية، وسياسي يبحث عن النجومية؛

















































































































