- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

من بين كل حجج ومبررات الدعاية الأميركية لتسويق اعتدائها المرتقب على سورية، يستوقف المراقب تذرع المسؤولين الأميركيين برغبتهم في حماية الأمن القومي لبلادهم، عبر الدفاع عن مصالح وأمن حلفائهم المتضررين في

زمت الحكومه على رفع اسعار الخبز مدعيه ان ذلك طريق اجباري لتخفيض العجز جرى الالتزام به لصندوق النقد الدولي من قبل الحكومات المتعاقبه. لكننا بالمقابل نسمع ونقرأ من العديد من بيوتات الخبرة والمستشارين

بعد أكثر من اسبوع على انتهاء الانتخابات البلدية التي شهدت نسبة تصويت قليلة في العاصمة عمان لا زالت عمان بلا امين ، ولا تزال القضية نهبا لسلسلة طويلة من الإشاعات التي من شأنها رسم صورة سلبية عن الأمين

يأخذ كثيرون على القيادي في الحركة الإسلامية زكي بني ارشيد، تصريحاته المتشددة، وتعبيراته الحادة والمستفزة. ويصفه بعض إخوانه في الجماعة بأنه عنصر تأزيم داخل الحركة الإسلامية، وسياسي يبحث عن النجومية؛

اقترحت الحكومة بطاقة ذكية يحصل فيها المستحق على فرق الدعم في الخبز , لكنها قررت أخيرا تطوير فوائد البطاقة لتحمل كل فروق السلع المدعومة . الفكرة بدأت في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية , وكان مدراء

يفتح القرار بتعديل قانون محكمة أمن الدولة، بابا جديدا للإصلاح، ونمضي إلى الأمام بشكل مدروس، خصوصا أن قرار تعديل هذا القانون يترجم التعديلات الدستورية المهمة التي أُقرت قبل أقل من عامين. فالمسألة الأهم

كثرة منا لا تميز في تقييمات الاضرار التي سوف تتسبب بها الضربة العسكرية على سورية، مابين الاضرارعلى السوريين،وتلك الاضرارعلى النظام،والاضرار المحصورة سورياً، والاضرار الممتدة الى الاقليم. اغلب الذين

اثارت تصريحات لبعض الفعاليات التجارية الهلع في الاسواق خلال الاونة الاخيرة، باعتبار ان تداعيات الازمة السورية وتطوراتها تطال الغذاء والدواء، ولا بد من ان يكون هناك عمليات تخزين للسلع الرئيسية لفترات

الهجوم الذي كان متوقعا في غضون أيام، لا بل ساعات، على سورية، تأجل أسبوعين على الأقل، بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما، أول من أمس، نيته التقدم للكونغرس بمشروع قانون يجيز معاقبة النظام السوري على

لا أدري اذا كان بوسعنا أن نقدم “التعزية” للشعوب العربية بوفاة “ثوراتها”، أعرف ان البعض يتشوق لسماع مثل هذه الأخبار، وان آخرين سيصابون بالصدمة حتى لو كان لديهم بصيص أمل بالانتصار، لكن ما يدفعني الى
















































































































