- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

يتقاعد الأردنيون في سن مبكرة للغاية، وقد تحمل لقب متقاعد وأنت بالكاد أتممت العقد الرابع من عمرك المديد... وبفارق قد يصل إلى ربع قرن عن سن التقاعد في دول متقدمة... وأطرف تفسير سمعته قبل يومين لكلمة

في المراحل الأولى من ثورات "الربيع العربي" (نهاية تموز (يوليو) 2011؛ أي قبل عامين)، ألقى المثقف الأردني عمر الرزاز، محاضرة مهمة في مكتبة الجامعة الأردنية (طوّرها لاحقاً في دراسة صدرت عن المركز العربي

في غامض عمان اتصالات استجدّت مع جماعة الاخوان المسلمين، من جانب احدى الجهات المهمة، لترتيب لقاء بين الطرفين على ماهو مفترض. الاسلاميون يرغبون بمقابلة مسؤولين سياسيين، وهم ايضا لم يردوا على هذه الدعوة

يبدو أن قضية حجب المواقع الإخبارية في طريقها إلى الانتهاء بعد أن زادت إشارات عدم فعاليتها التقنية ونجاح حالة العصيان الاليكتروني والتحايل على الحجب التي تمارسها العديد من المواقع الإخبارية الرافضة

في غامض عمان اتصالات استجدّت مع جماعة الاخوان المسلمين، من جانب احدى الجهات المهمة، لترتيب لقاء بين الطرفين على ماهو مفترض. الاسلاميون يرغبون بمقابلة مسؤولين سياسيين، وهم ايضا لم يردوا على هذه الدعوة

قد لا يكون من باب المبالغة القول إننا نعاني في الأردن من زحمة في الخطط والاستراتيجيات في المجالات التنموية كافة؛ فلا تكاد تخلو أي وزارة من خطة أو استراتيجية، تكون في أغلبها طموحة. وحتى نكون موضوعيين،

بلغ عجز موازنة الدولة 200 مليون دينار قبل عشر سنوات، والضرائب واسعار المحروقات والكهرباء وقائمة السلع والخدمات المشمولة بضريبة المبيعات كانت تقل كثيرا عن المستويات الراهنة، إلا أن هناك متغيرا قاسيا

فعلت وزارة التربية والتعليم الشيء الصحيح، عندما رفضت التراجع عن قرارات نقل مديري مدارس في إحدى مديريات عمان، رغم حالة الشغب التي يثيرها طلبة تلك المدارس احتجاجا على القرارات. من بين المظاهر المتعددة

أخيرا قررت الحكومة استئناف نهج الخصخصة بعد فترة توقف دامت أكثر من عامين سادها كثير من الشك والهجوم , صمت فيها المؤمنون بها كضرورة اقتصادية وتردد آخرون واختبأ كثيرون . هذا قرار جريء تنظر فيه حكومة لا

لا أدري لماذا اختارت الحكومة العام 2048 ليكون لا قدر الله بمثابة نكبة مالية تأكل أموال الضمان الاجتماعي، ولكنها -أي الحكومة- ترد السبب لعوامل على رأسها التقاعد المبكر والحوافز الممنوحة للمتقاعدين، وهو
















































































































