مقالات

الكُتّاب

لا اعرف ما هو سبب التغيير ولكن الحقيقة يجب ان تقال ان البريد الأردني تحسن في الفترة الأخيرة. لأول مرة منذ سنين تصلني رسالة مختومة بتاريخ ومكان الاستلام. في الماضي وكما نشرنا عدة مرات كانت الرسائل تصل

التلفزيون الأردني مثله مثل التلفزيونات الرسميّة في الدول العربيّة والإسلاميّة؛ لا يكاد يتذكّرها المشاهدون إلّا حينما يحدث فعل غير مألوف أو يصدر تصريح مثير للجدل في أحد برامجها أو لقاءاتها أو تقاريرها

يتحدثون عن الإصلاح بشغف كبير، ويقولون كلاما رائقا وفاتنا في محاسنه عن الدستور حين ينضج في ورشة الإصلاح، ويقولون الكثير من الكلام الموشى بمياه الذهب عن الحكومة البرلمانية وعن تصويب مزاج الجمهور أمام

البحث في قاموس الدبلوماسيّة والدلالات المجازيّة والعبارات غير المباشرة، بات مهمة مستحيلة لكلّ من أمسك بقلمه محاولاً التنفيس والتعبير بهدوء عمّا يعتريه من مشاعر إحباط ممزوجة بحالة من الصدمة وعدم

شارفت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية على الإنتهاء من أعمالها، حيث بدأت ملامح كل من قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية الجديدين بالظهور، والتي رافقها جملة من ردود الفعل الشعبية والسياسية

في ضوء العاصفة الأردنية الإلكترونية التي اجتاحت مواقع التواصل، إثرعرض مسلسل "مدرسة الروابي للبنات" (إخراج وكتابة تيما الشوملي) على قناة "نتفلكس"، الذي حقق أعلى نسب مشاهدة في الأردن ودول عربية عديدة،

من المفترض أنه أصبح لدى الشخصيات العامة في الأردن وبخاصة الحكومية خبرة أفضل في التعامل مع التصريحات الإعلامية من حيث الصياغة التوقيت والمضمون، فالجمهور متابع جيد ويتأهب لفحص وتصنيف اي تصريح كان. إلا

عادت طالبان بنسختها الجديدة لحكم افغانستان فاتحة بذلك الباب أمام طموحات "ألإسلام السياسي المحاصر" للهجرة مرة أخرى إلى أواسط آسيا بحثا عن ملاذات آمنة، لكن لا تبدو خارطة كابول سنة 2021 هي ذاتها الخارطة